تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

المشنوق يعتذر من أهالي الموقوفين الإسلاميين: أتحمّل المسؤولية عن سلامة السجناء

Lebanon 24
03-07-2015 | 14:22
A-
A+
المشنوق يعتذر من أهالي الموقوفين الإسلاميين: أتحمّل المسؤولية عن سلامة السجناء
المشنوق يعتذر من أهالي الموقوفين الإسلاميين: أتحمّل المسؤولية عن سلامة السجناء photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أشار وزير الداخلية نهاد المشنوق إلى أنّ "هناك من ينتحل صفة الحرص على الطائفة السنيّة من باب سجن رومية، وهو الذي حفر حفرة الإحباط الأعمق حين غطّى الإنقلاب على شرعية تمثيلها السياسي". وأضاف المشنوق، في كلمة الوزير المشنوق خلال إفطار العائلات البيروتية، إنّ "الوثائق متاحة وتثبت كيف أنّ من ينتحل صفة الحرص على الطائفة السنية اليوم يردّ جميل الاستثمارات في سوريا بتقديم الأموال مباشرةً الى عائلة الأسد". وتابع: "ليسمع أهلنا في كل مكان، هذا المال "الهاتفي" شريك في كل نقطة دم تسقط في سوريا من شهيدٍ رجل أو طفل أو امرأة"، مضيفاً "أين كنتَ يا صاحب لقب الدولةَ حين حوّلتَ لبنان كلَّهُ إلى مقصلة إعدام قضى فيها لواءُ الوطنية وسام الحسن"؟ وقدّم وزير الداخلية اعتذاراً باسمه وباسم قوى الأمن الداخلي من أهالي الموقوفين الإسلاميين، وقال: "أراهن على صبرهم وحكمتهم التي عبّروا عنها بأعلى درجات الصدق". وتابع: "أكرر تحملي المسؤولية عن سلامة وكرامة السجناء، وأجدد تعهدي بألا تمر حادثة سجن رومية بغير العقاب الذي يستحقه مرتكبوها". وفي سياق آخر، قال المشنوق: "نحن لسنا ضعفاء ولا مهزومين مهما علت أناشيد الإنتصار عند الفريق الآخر"، موضحاً أن "هناك خلل مذهبي يكبر في المنطقة ويزداد اشتعالاً من سوريا إلى العراق إلى اليمن بسبب تدخل ميليشيات مذهبية فاعلة ضمن المشروع الإيراني". وتابع: "لقد كنا نعرف وأولنا الرئيس سعد الحريري ماذا يعني اندفاع قوة لبنانية رئيسية الى قلب النزاع في سوريا وفي وجه شعبها"، لافتاً إلى أنّه "ما زال أمامنا الكثير لنفعله بالعقل والحكمة والوعي وسط الحرائق المحيطة بنا من كل صوب وحدب بفضل المشروع الايراني". وأوضح المشنوق أنّ "المشروع الإيراني لا يُترجم إلاّ بمزيد من الاحتقان المذهبي وانهيار مرتكزات الاعتدال ومزيد من جنوح الناس نحو خيارات لا تشبه تاريخها"، مشيرا الى ان "المشروع الإيراني ساهم في تسليح 100 ألف مسلح ضمن ما يسمى القوات الشعبية المسلحة التي رأينا ورأى العالم فداحة جرائمها بحق الشعب السوري". وأكد أنّ "القمر العربي سينتصر في بيروت ودمشق وبغداد وصنعاء على الهلال الايراني مهما طال الزمن، ومن يعش ير". وأضاف: "مسؤوليتي أن أذكركم أننا نشاهد كيف تنفجر المجتمعات وبأي بشاعة تنهار الدول، ومصير لبنان ليس معزولاً عن ذلك إلاّ إذا أحسنّا إدارة العاصفة. حمينا عرسال حتى الآن وأخمدنا نيران الفتنة في طرابلس وأسهمنا في إعادة العلاقة إلى طبيعتها المسؤولة بين جمهورنا والمؤسسات العسكرية". وأردف: "لقد اندفعنا بمساعدة المملكة العربية السعودية في دعم الجيش والقوى الأمنية كي لا تضعف". في سياق آخر، قال المشنوق "بيروت مجروحة منذ ظهيرة 14 شباط 2015، وجارحة بشفرة الحقيقة والعدالة. أعلم أنّ الأسباب التي تدفع للكفر بالدولة والوطن أكبر بكثير من ايمان البعض، ليس لضعفٍ في إيمانهم بل لأنّ العدالة باتت في لبنان عدالة نسبية". وختم: "أعترف أمامكم أننا لسنا دولة تبسط سلطتها على الجميع بالتساوي، ولسنا نظاماً قضائياً يحكم على الجميع بالتّساوي وفق مرجعية القانون الموحدة، هناك بينكم من لم يعد يحتمل الإيمان بنصف وطن ونصف دولة".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك