استقبل رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري سفير فرنسا إيمانويل بون، في زيارة وداعية لمناسبة انتهاء مهامه في لبنان بعد تعيينه مديراً لمكتب وزير الخارجية الفرنسي الجدي جان إيف لودريان.
وبعد اللقاء قال بون: "أتيت لكي أزور الرئيس الحريري قبل مغادرتي لبنان. فكما تعلمون، أغادر لبنان بعد عامين من تولي مهامي كسفير، بعد أن شرفني وزير الخارجية الفرنسي الجديد بتعييني مديراً لمكتبه. من الصعب مغادرة لبنان وترك كل الأصدقاء هنا، ولكن لي الشرف أن أخدم بلدي بأفضل الطرق الممكنة، واليوم تجاه السلطات الجديدة".
وأضاف: "أنا سعيد لكل ما أنجزناه خلال العامين الماضيين اللذين قضيتهما في بيروت، ولا سيما مع حكومة الرئيس سعد الحريري، حيث عملنا كثيرا على المستوى الاقتصادي والأمني وكذلك التعاون الثقافي والتعليمي، ولدينا طموحات أخرى بالنسبة للبنان ولترجمة الصداقة بين لبنان وفرنسا. وأنا سأواصل حمل هذه الأواصر من خلال عملي في وزارة الخارجية، ووفقا لتعليمات رئيس الجمهورية إيمانويل ماكرون، الذي سبق له أن تحدث مع الرئيس الحريري هاتفياً. وقد كانت هذه المحادثة هامة لأنها سمحت، ومباشرة بعد الانتخابات الرئاسية في فرنسا، بالتحدث عن مشاريع جديدة وتأكيد هذه الصداقة التي تربطنا".
وختم قائلاً: "فرنسا ستبقى موجودة في لبنان وستواصل تقديم المزيد له وستبقى لدينا الإرادة لبناء مستقبل جميل جدا من أجل صداقتنا".
إلى ذلك بحث التطورات مع النائب محمد قباني الذي قال على الأثر: "بحثت مع الرئيس الحريري شؤونا بيروتية، كما تطرقت معه للجولة التي قمنا بها في واشنطن مؤخرا، والتي كانت والحمد لله ناجحة لمصلحة لبنان والاستقرار الاقتصادي والأمني فيه".
والتقى الحريري وفداً من اللجنة الوطنية لوهب وزرع الأعضاء والأنسجة البشرية ضم المنسقة الوطنية للجنة فريدة يونان، نائب رئيس اللجنة الدكتور أنطوان أسطفان ومنسقة منطقة الجنوب في اللجنة رئيسة قسم العناية الفائقة في مستشفى حمود الدكتورة علا مزبودي قبرصلي.
وبعد اللقاء أوضحت يونان أنّ "الوفد طلب من الرئيس الحريري أن تتبنى الحكومة برنامج وهب الأعضاء، كما هو الحال في بقية الدول في العالم، وإلا فإن البرنامج لن يتمكن من النجاح والاستمرار. وقد وعدنا دولته بذلك مؤكدا إصراره على أن تتبنى حكومته هذا البرنامج من خلال توقيع المرسوم الذي ننتظره منذ عدة أعوام لكي نعمل بالشكل الصحيح مع المستشفيات على هذا الصعيد".