تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

باسيل: إحدى فوائد النسبية عدم احتكار أي طائفة

Lebanon 24
28-05-2017 | 20:02
A-
A+
باسيل: إحدى فوائد النسبية عدم احتكار أي طائفة
باسيل: إحدى فوائد النسبية عدم احتكار أي طائفة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلن وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، أن «احدى فوائد النسبية في قانون الانتخاب الذي طالبنا به منذ البدء، أنه لن يكون هناك احتكار لأحد من الطوائف، والتيار الوطني الحر يطمح بأن يكون التيار الشيعي الثالث لدى الطائفة الشيعية، والسنة ستعطينا هذه القدرة والامكانية، قدرة التنوع للوحدة لا التنوع للتخريب والتقسيم، بل لكي نغتني ونقوى أكثر». وشدد على «أننا بحاجة الى قانون انتخاب يحقق صحة التمثيل ويقوينا كلبنانيين». وقال باسيل في كلمة ألقاها خلال افتتاح مكتب للتيار «الوطني الحر» في بلدة شعت في بعلبك أمس: «نحن في مرحلة نتهم فيها بأننا كتيار وطني حر طائفيون، فهل يقوم من هو طائفي وفي يوم واحد بفتح 4 مكاتب للتيار الوطني الحر في البقاع الشمالي في بلدات شيعية وليست مسيحية؟». أضاف: «ان قيمة التيار الوطني الحر بالنسبة الينا هي عدم وجود محرمات أو عقدة لديه، لكن سقف حريته هو الحقيقة، وكل ما هو من الحقيقة ونزولاً لا توجد لدينا أية عقدة في الافصاح عنه وقوله، لذلك فان المسلمين في التيار الوطني الحر هم أكثر حماسة منا، وليست لديهم أية عقدة عندما نتحدث عن حقوق المسيحيين في لبنان، كما ليست لدينا عقدة عندما نقول اننا في التيار الوطني الحر نريد الدفاع عن حقوق المسيحيين في حال كانوا مستهدفين بحقوقهم، وأن نعمل على تحصيلها. نحن نبحث عن حقوق اللبنانيين أولاً والمسيحيين ثانياً، وعندما نشعر أيضاً بأن السنة مستهدفون في لبنان ندافع عنهم، فإذا دافعنا عن تيار المستقبل لا توجد لدينا عقدة في ذلك لأننا ندافع عن الاعتدال في لبنان الذي هو صمام الحماية والامان للبنان. لبنان لم يقم الا على الاعتدال، والتطرف هو التطرف للحق والعدالة وليس التطرف الديني. وليست لدينا أيضاً عقدة الدفاع عن أهلنا الشيعة في لبنان عندما نشعر بأنهم مستهدفون، لأن استهدافهم اليوم بالذات هو استهداف لقوة لبنان، والمطلوب اليوم كسر المقاومة لأنها تواجه اسرائيل والارهاب، ولذلك ليست لدينا عقدة من القول بأننا معها فنكون لبنانيين أولاً وشيعة ثانياً». وأكد «أننا نريد التيار القوي والمقاومة القوية والدولة القوية، تلك القوة التي تعطي لبنان عافيته وتعطي شعبه الصحة الكاملة، وسوء التمثيل في لبنان هو أحد مكامن الضعف الذي يجب معالجته. نحن حراس هذا الوطن وشريط سياجه، ومنتشرون على كل حدوده ونشكل خلطة التعايش في هذا الوطن. نحن نتلقى الضربات ونمتص الصدمات لأن هذه هي طبيعتنا، فنحن اليوم نتعرض لما يتعرض له أقباط مصر أو هم يتعرضون لما نتعرض له سواء في سوريا والعراق أو مصر، فان فكرة التنوع والتعايش هي الفكرة التي يتم ضربها، وبما أننا نحمل هذه الفكرة في تكويننا الوطني فاننا مستهدفون، ولذلك بحاجة الى قانون انتخاب يحقق صحة التمثيل ويقوينا كلبنانيين». وتابع: «عندما تواجهنا اسرائيل أو يهاجمنا الارهاب فاننا كلنا لبنانيون وكلنا حزب الله وتيار وطني حر وكلنا مقاومة، لا يوجد فرق، فمن يراهن على تقسيمنا أو تفريقنا سيجد أن كل اللبنانيين سيكونون معنا كما جرى هذا الاسبوع داخل الحكومة. عند الجد لا نحمي بعضنا الا بوحدتنا الوطنية وكلنا ملزمون بأن نبقى مع بعضنا لنعيش حياتنا الوطنية والسياسية باطمئنان». ثم انتقل باسيل إلى بلدة مجدلون، حيث افتتح مكتباً للتيار وغرس شجرة أرز في حديقته. بعد ذلك، توجه إلى بلدة بيت شاما، حيث افتتح مكتباً للتيار. وقدم له منسق التيار علي وليد حمية بندقية وعباءة. ثم انتقل إلى بلدة تمنين التحتا حيث افتتح مكتباً للتيار. واختتم جولته البقاعية، بحفل إفطار أقامه التيار على شرفه في مطعم «الخيال» في حضور وزير الصناعة حسين الحاج حسن، وزير البيئة طارق الخطيب، النواب: علي المقداد، عاصم عراجي، كامل الرفاعي ومروان فارس، الوزير السابق غابي ليون، النائب السابق سليم عون، راعي أبرشية بعلبك للروم الملكيين الكاثوليك المطران الياس رحال، كاهن رعايا بعلبك وطليا وحوش بردى للروم الأرثوذكس الأرشمندريت تيودور غندور، رؤساء بلديات واتحادات بلدية، قضاة، قيادات عسكرية وأمنية، وفاعليات سياسية ودينية واجتماعية. وألقى باسيل كلمة قال فيها: «نحن ننادي بالنسبية، الارثوذكسي نسبي والتأهيلي نسبي والمختلط نسبي والصوت الواحد للمرشح الواحد نسبي ومجلس الشيوخ نسبي واي نسبية نحن معها. ولكن يجب ان يكون لكل نسبية ضوابطها. فالقانون الذي اقترحه العماد عون في بكركي ووافقت عليه الاحزاب المسيحية على اساس لبنان 15 دائرة، هو احد الاشكال المقبولة من النسبية وفي حد ذاتها ضوابط انما يلزمها ضوابط اكثر». وقال: «اشير الى 5 ضوابط وهي: 1- وقف قوانين العد في لبنان. وعدم فرض طغيان على الاخر ان كان بالعدد. 2- لقانون يحافظ على الخصوصية لكل مذهب واقلية. 3- احترام ارادة الناس المناطقية والطائفية. 4- لا يسمح لمن رسب في منطقته وداخل تياره ان يصل الى الندوة البرلمانية. 5- التأكيد على فعالية الصوت وتأثيره». أضاف «وهكذا اعتقد اننا نصل الى المكان، الذي لا يعود عندنا ودائع، ونكون انجزنا اصلاحات اساسية داخل قانون الانتخابات، حيث نؤكد على مسألتين: - اولا: اي قانون انتخاب يفترض بالحكومة ان ترفعه كمشروع الى مجلس النواب، ولم يعد الوقت يسمح، فالمسألة ليست رفاهية. فاما يؤمن التوافق على القانون في مجلس الوزراء، واما التصويت عليه حتى يرفع الى مجلس النواب، فهذه الحكومة هي حكومة انتخابات. - ثانيا: اليوم انتهى عهد التمديد، فنحن في عهد الرئيس القوي للبنان القوي. فهذا الرئيس نعرف انه يدق على الطاولة عند اللزوم، وهذا الرئيس دق على الطاولة اول مرة عندما ابعد شبح الـ60، عندما رفض دعوة الهيئات الناخبة على اساس الـ60، وهو من خلصنا من قانون الـ60، والا لكنا نجري الانتخابات اليوم على اساس الـ60. وهذا الرئيس دق عل الطاولة مرة ثانية عندما استعمل صلاحياته في المادة 59 من الدستور، وابعد عنا شبح التمديد، وهذا الرئيس القوي للبنان يفترض ان يستعمل صلاحياته في العقد الاستثنائي للمجلس النيابي، بأن يبعد عنا شبح الفراغ، لان ال 20 يوما كفيلة بإيصالنا الى قانون انتخاب جديد يبعد عنا الفراغ. وهذا الرئيس القوي الذي تكلمنا عنه انه في فترة قصيرة وبصلاحيات قليلة جدا استعملها 3 مرات حتى يبعد عنا اللاءات اللبنانية الثلاث وهي: ال60 والتمديد والفراغ، ووضعنا امام الزامية انجاز قانون انتخابي ميثاقي جديد. وعلى هذا الاساس نحن اليوم نعيش الامل الكبير ونجهد لان نصل الى قانون انتخابي نقبل من بعده او نلتفت قليلا الى الناس وحاجاتهم». وكان باسيل استهل زيارته لمحافظة بعلبك الهرمل، بلقاء في حسينية بلدة مصنع الزهرة - بيت مشيك، ورافقه باتريك الفخري نجل الشهيدين صبحي ونديمة الفخري على رأس وفد. وكان في استقباله النائب السابق سليم عون، رئيس بلدية مصنع الزهرة هواش مشيك، رئيس بلدية مزرعة التوت علي ابراهيم مشيك، رئيس بلدية بيت مشيك «وادي أم علي» علي نايف مشيك، رئيس بلدية الخريبة محمد قاسم مصطفى، نائب رئيس بلديات شرقي بعلبك صالح صالح، مختار البلدة حسين مشيك ومخاتير القرى المجاورة، وفاعليات سياسية واجتماعية ووفود شعبية. وقال باسيل، خلال جولته في البلدة: «ان شاء الله التيار الوطني الحر يبقى مساحة مشتركة للبنانيين، بطوائفهم ومناطقهم وبأفكارهم الواعدة التي لا تعطي للبنان الا الخير، فكل ما يعود بالضعف على البلد نحن ننبذه، وكل ما يمنح لبنان القوة نريده». وشكر مستقبليه على حفاوة الاستقبال، ثم ألبس العباءة وقدمت له درع تقديرية. أما المحطة الثانية فكانت في بلدة حدث بعلبك، حيث انضم الى مائدة الغداء التكريمية في النادي الثقافي الاجتماعي وزير البيئة طارق الخطيب، رئيس بلدية حدث بعلبك علي زعيتر، كاهن البلدة الأب غسان بركات وفاعليات المنطقة، وفق ما ذكرت صحيفة "المستقبل".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك