قال وزير الدولة لشؤون مجلس النواب علي قانصو، بعد لقائه رئيس مجلس النواب نبيه برّي في عين التينة: "وضعني دولة الرئيس في هذا اللقاء، في صورة الجهود المبذولة لإنتاج تفاهم حول قانون الإنتخابات، وقدرت لدولته جهوده الحثيثة والدائمة كي تنتهي هذه المساعي في الأيام القليلة المقبلة إلى نتائج جدية، فيكون لنا قانون جديد للانتخابات النيابية".
ولفت قانصو إلى أنّه "من الطبيعي أنّ موقفنا من القانون يتفق مع موقف دولة الرئيس برّي، فكلانا في الأساس كان رأيه بأن لا إنقاذ للبنان إلا بإعتماد صيغة النسبية لأنّها أكثر الصيغ التي تساعد على الوحدة اللبنانية وأكثر الصيغ التي تؤمن صحة وعدالة التمثيل، وكلانا كان اقترح مشروعاً لقانون الإنتخاب يقوم على لبنان دائرة إنتخابية واحدة مع النسبية، لكن للأسف الشديد لم تسفر الجهود إلى تفاهم على هذه الصيغة، فأبدينا انفتاحنا على صيغ أخرى كإعتماد المحافظات دوائر إنتخابية أو كإعتماد مشروع حكومة الرئيس ميقاتي".
وشدّد على "أنّنا مع النسبية الكاملة وضدّ أي صيغة تقوم على أساس طائفي لأنّ هذه الصيغ الطائفية من شأنها أن تعزّز الإنقسامات في لبنان في وقت نحن بأمس الحاجة إلى ما يجمع اللبنانيين لا إلى ما يفرقهم، وكلّنا يعرف ما يدور حولنا في المنطقة من صراعات وتجاوزات ومن صيغ للتفتيت وللتقسيم بدفع من العدو الإسرائيلي. وما جرى حتى الان على صعيد المشاورات يبشر بأمل، وما زالت هناك بعض نقاط الإختلاف نأمل ان تذلل سريعاً وان تنتهي الى قانون يقوم على النسبية الكاملة".
وأضاف: "نجدّد دعوتنا إلى فخامة رئيس الجمهورية ودولة رئيس الحكومة لإصدار مرسوم بفتح دورة إستثنائية للمجلس ليكون لدينا متّسع من الوقت لتذليل ما تبقّى من عقبات أمام التفاهم على قانون الإنتخابي العتيد، وإنّنا متفائلون بأنّ هذا المرسوم سيصدر وسنشهد قانوناً قبل 19 حزيران".
وحذّر قانصو "من مغبة السير بخيارات أخرى وخصوصاً السير بخيار قانون الستين لأنّ اعتماده هو تعبير آخر من تعبير التمديد للمجلس النيابي لأن قانون الستين سيعيد إنتاج الطبقة السياسية ذاتها. كما نحذر من الذهاب بإتجاه الفراغ لأن هذا الفراغ سيكون قاتلاً، فالفراغ على مستوى المجلس النيابي لن يقتصر عليه بل سيطال الحكومة أيضاً وباقي المؤسسات. الفراغ سيأخذ لبنان الى المجهول ولا أعتقد أنّ أحداً له مصلحة في ان نصل الى هذه الحالة من الخطورة المحدقة فيما لو تركنا الاوضاع تسير بإتجاه هذا الفراغ. ونأمل أن يكون البديل على كل هذه الإحتمالات التفاهم على قانون إنتخابات يقوم على النسبية حكماً".
جمعية المصارف
ثمّ إستقبل برّي جمعية المصارف برئاسة رئيسها جوزيف طربيه الذي قال بعد اللقاء: "زرنا دولة الرئيس بعد رجوعنا من الولايات المتحدة الأميركية حيث تعاطينا مع مشروع العقوبات الذي سمعتم عنه والذي يتعلق بتشديد العقوبات على "حزب الله"، وتوسيعها على مروحة كبيرة من الجهات البنانية والخارجية. وبالطبع كان الوفد المصرفي متابعا لما قام به الوفد النيابي الذي انتدبه دولة الرئيس بري والذي قام ايضا بنفس الواجب، وكنا على تنسيق كامل كوفدين. وابلغنا الرئيس بري تفاصيل المفاوضات التي قمنا بها في الولايات المتحدة والتي كانت بالنسبة لجمعية المصارف بإشراف مكتب محاماة دولي مهم جدا يتابع اعمالنا هناك منذ خمس سنوات. واستطيع ان أؤكد ان نتيجة الزيارة، وبالطبع هي ليست نهائية، وإنما اخذنا الإنطباع بأنّ رموز الدولة لا يمكن أن تتناولها عقوبات لأنّها تتناول الوطن. وعلى هذا الصعيد سيتابع المجلس النيابي بوفود لزيارة الولايات المتحدة ونحن كذلك أيضاً".
خالد قباني
وإستقبل برّي، بعد الظهر، المدير العام لـ"دار الأيتام الإسلامية" الوزير السابق خالد قباني.
برقية تهنئة إماراتية
من جهة ثانية، تلقى برّي برقية تهنئة من رئيسة المجلس الوطني الإتحادي في دولة الإمارات العربية المتحدة الدكتورة أمل عبدالله القبيسي، لمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.