تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

علاقة الاشتراكي بالمستقبل في اسوأ حالاتها

Lebanon 24
31-05-2017 | 00:24
A-
A+
علاقة الاشتراكي بالمستقبل في اسوأ حالاتها
علاقة الاشتراكي بالمستقبل في اسوأ حالاتها photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "علاقة الاشتراكي بالمستقبل في اسوأ حالاتها" كتب فادي عيد في صحيفة "الديار": تشهد العلاقة الجنبلاطية ـ الحريرية واقعا سلبياً وإن لم يكن جديداً بحيث سبق لهذه العلاقة أن مرّت بمحطات تحالفية وانفصالية لكنها سرعان ما كانت تعود إلى مكانها الطبيعي. وتشير مصادر سياسية عليمة وعلى اطلاع بما يجري بين رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط ورئيس الحكومة سعد الحريري، إلى أن هذه الخلافات بلغت ذروتها في هذه المرحلة، والتغريدات الجنبلاطية بمعظمها تستهدف "بيت الوسط" والمقربين منه. وكشفت ان اتصالات جرت في الآونة الأخيرة عبر مقربين من الطرفين لكنها لم تثمر أو تؤدي إلى أي حلحلة إذ يقال أن أحد نواب "اللقاء الديموقراطي" استهدف الرئيس الحريري بكلام جارح، ولا سيما عندما قال إن "حليفنا الأمين الوحيد هو الرئيس نبيه بري"، ما اعتبر غمزاً موحى به وفيه استهداف مباشر لرئيس الحكومة، الذي عبّر عن استيائه من هذا الكلام وردّ عليه في مقابلته الأخيرة لإحدى القنوات الخليجية عندما تجنّب الردّ على سؤال يتناول النائب جنبلاط، إذ لأول مرة لا يقول أن العلاقة تحالفية، بخلاف ما كان يتطرّق إليه في مراحل سابقة. أما عن هذه الخلافات، تقول المصادر أن جنبلاط تفاجأ بما يسميه في مجالسه الخاصة «استسلام» الحريري أمام رئيس الجمهورية ميشال عون، ومسألة التباينات بينهما انطلقت عند تسمية الحريري للعماد عون قبيل انتخابه رئيساً للجمهورية، ومن ثم اللقاءات التي كانت تعقد بين مدير مكتب الحريري نادر الحريري ووزير الخارجية جبران باسيل، واستبعاد الفريق الجنبلاطي عن هذه اللقاءات التي كانت تتناول إعداد قانون انتخابي جديد، إلى مفاجأة أخرى لم يتوقّعها جنبلاط عندما قرّر الرئيس الحريري السير بالنسبية الكاملة. وأضافت أن كل هذه العناوين أدّت إلى تباعد بين الطرفين، مما دفع بالنائب جنبلاط إلى التقرّب أكثر من الضفة الأخرى، أي إلى جانب "الثنائي الشيعي" وتفعيل العلاقة مع "القوات اللبنانية"، حيث وصفت العلاقة بين الحزب التقدمي الإشتراكي والقوات اللبنانية، بأنها أكثر من جيدة، وثمة تنسيق بين الطرفين في كل مناطق الجبل، في حين أن معظم مسؤولي الحزب الإشتراكي، ناهيك إلى تغريدات جنبلاطية، يعربون عن استيائهم من وزير الداخلية نهاد المشنوق، وذلك ما يتجلى بالإنتقادات المستمرة من قبل الزعيم الجنبلاطي، إذ غالباً ما يتناوله بشكل ساخر على خلفية تجاهله في معظم الأحيان لمطالب "اللقاء الديموقراطي" والحزب الإشتراكي. لقراءة المقال كاملا إضغط هنا (فادي عيد - الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك