تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

حمادة: لبنان في خطر والحل بانتخاب رئيس توافقي

Lebanon 24
04-07-2015 | 04:15
A-
A+
حمادة: لبنان في خطر والحل بانتخاب رئيس توافقي
حمادة: لبنان في خطر والحل بانتخاب رئيس توافقي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلن النائب مروان حمادة ان الحزب التقدمي الاشتراكي وتيار المستقبل والجماعة الاسلامية قاموا بكل مساعي التهدئة في السعديات لمنع انتقال الفتنة التي إجتاحت العالم العربي والإسلامي، من أن تطل على لبنان، وخصوصا على الشوف والاقليم وساحله". وأضاف حفل إفطار أقامته "هيئة الخدمات الإجتماعية في إقليم الخروب" في مطعم "الجسر" في الدامور، حضره ممثل النائب وليد جنبلاط نجله تيمور: "من السعديات قلت، ومن السعديات أقول لكم، أننا أمام فتنة المصلى وفتنة السلاح والمسؤوليات الجمة، التي لا بد ان يتحملها الجيش اللبناني حماية لأرواح المواطنين وممتلكاتهم، يجب أن نتعظ بحدث واحد جرى اليوم في الكويت، حيث حضر وأم أمير البلاد صلاة مشتركة للسنة والشيعة في مسجد واحد يوم أمس في صلاة الجمعة. ونحيط أهلنا في السعديات وندعوهم الى الصمود من جهة دون العنف، والصبر من جهة أخرى، لعل هذه الآفة، آفة السلاح وإحتكاره من قبل حزب واحد في لبنان تمر بسلام وتعود البلاد الى ما يجب أن تكون عليه، ويخرج كل لبناني يغامر على الأرض السورية ويسيل الدماء السورية، أن يعود الى وطنه ونعيش جميعا بسلام". وعن الحكومة، قال: "اليوم وبعد تجربة السنة والنصف، إقتنعت بالخيار الذي إتخذه النائب وليد جنبلاط أنذاك، واليوم أكثر من ذلك، وأشد على يد الرئيس تمام سلام وعلى يد زملائنا في الحكومة، الذين يحاولون بغياب الرئاسة الأولى، وفي غياب مجلس نيابي معطل رغم جهود الرئيس نبيه بري، الذي نوجه له التحية، فأقول عدت لأعتنق الفكر الذي طرحه علينا وليد بك منذ سنة ونصف، أننا لا بد من أن نحتاط وان لا نقع في الفراغ، في الوقت الذي يجتاح العالم العربي هذا الجحيم القاتل". وتابع: "نحن وبإصرار مع انتخاب رئيس، ونحن في اللقاء الديموقراطي ومع احزاب عديدة، ومنها من 8 آذار، الرئيس نبيه بري، ومنها في 14 آذار كالكتائب والقوات والاحرار والمستقبل ومستقلين، حضرنا 25 مرة الى المجلس النيابي دون ان يشاركنا في ذلك زملاؤنا من كتل أخرى، فأقول لكم أن الرئاسة في خطر، ولبنان في خطر، والعيش المشترك في خطر، ومصالح اللبنانيين والمسيحيين تحديدا والدروز والسنة والشيعة معهم في خطر، والإقتصاد اللبناني في خطر، وبالتالي لا بد من يقظة عند الذين يهددوننا بالإنفجار، أي إنفجار وأنتم تغطون تدخل حزب الله في سوريا؟ أي إنفجار تتحدثون عنه، وأنتم تعطلون إنتخاب الرئيس؟ أي إنفجار أفظع من تعطيل الحكومة والتصويت حتى ضد مصالح المزارعين بعد أن إنقطعت الأوصال بين لبنان وبلاد التصدير العربية؟ وختم بالقول: نقول من هنا وبكل هدوء للعماد عون وللذين يحبونه، لأن هذه المغامرة لو كانت مغامرة شخص، نقول الله معك، ولكنها مغامرة بمصير بلد، ولذا وبكل محبة وإعتزاز نطلب من غبطة البطريرك مزيدا من الضغط على كل زملائنا الغائبين، وليسوا من المسيحيين فقط، معظمهم ربما من المسلمين، أن يأتوا الى المجلس النيابي، وان يحاول كل مرشح أن يطرح نفسه، ويفوز الذي ينال أكبر عدد من الاصوات، إذا كان العماد عون فنهنئه، واذا كان غيره كذلك، ولكننا لا نزال نقول ان مصلحة لبنان الشخصية والعربية والدولية هي بإنتخاب رئيس توافقي".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك