تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

إبنة الـ8 سنوات ضحية رصاص في بعلبك.. من المسؤول؟

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
31-05-2017 | 07:30
A-
A+
إبنة الـ8 سنوات ضحية رصاص في بعلبك.. من المسؤول؟
إبنة الـ8 سنوات ضحية رصاص في بعلبك.. من المسؤول؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يبدو أن الوضع الأمني المتفلت الذي تشهده مدينة بعلبك منذ سنوات ينذر بانفجار قد يكون قريباً، بعدما باتت لغة القتل هي البديل عن لغة الحوار، وهي السلطة الحاكمة في المنطقة، فيما لم تتقدم الحكومة حتى الساعة بأية معالجات فعالة او خطط واضحة للحد من هذه الممارسات المخلة بأمن وسلامة المواطنين في البقاع. قبل فترة، رقدت سارة سليمان على يد طه المصري بعد أن ضاق صدره بسبب حادث سير، سبقها خليل الصلح ابن بعلبك الذي قتل في أواخر نيسان الفائت للسبب عينه، أما أمس فرقدت الطفلة لميس حسن نقوش ابنة الـ8 أعوام التي أصيبت برصاصة من الخلف في رقبتها بسبب اشكال فردي بين "آل نقوش" و"آل وهبي" من الطرف الآخر. للرواية فروع عدة، ولم تتضح بعد أسباب الاشكال، أو إن كان وليد ساعته ام انه قديم متجدد، لكن الواضح والاكيد ان الضحية البريئة سقطت برصاص الغدر بعدما اقدم "آل وهبي" على اطلاق النار باتجاه منزل "حسن نقوش"، وهو احد افراد الإشكال فأصيبت ابنته وفارقت الحياة. غضب عارم يعم مدينة بعلبك، وهي ما تلبث تخلع ثوب الحداد حتى تعود لتلبسه من جديد. ما يحزن بعلبك اليوم ليس فقط الشهداء الضحايا الذين يقتلون من دون أي سبب او لسبب تافه، بل ما يحزنها ايضا هو استباحة أمنها يوميا على طرقاتها، ما يغير من معالم وجهها الحضاري وطيبة أهلها وكرم ساكنيها، ويحول الانظار عنها ليلغيها عن الخارطة السياحية. لم تردع لا الإضرابات ولا الإعتصامات ولا الإلتزامات في الإضراب الذي شمل بعلبك وقضاءها مطلع الشهر الجاري على خلفية مقتل الشاب خليل الصلح من الحد من ظاهرة اطلاق النار العشوائي في البلدة وحصد ارواح الابرياء. الفارين من وجه العدالة ما زالوا يجولون الشوارع وعلى اعين الدولة واجهزتها، فأمس الذي تكلل بمقتل لميس، سبقه ثلاث عمليات سلب بقوة السلاح لسيارتين ودراجة نارية في وضح النهار. وعليه، فإن المطلوب هو وقفة حقيقية من قبل الاخزاب الفاعلة في المدينة بمساندة الدولة واجهزتها القضاء على ظاهرة هذا الفلتان الذي نبذه المجتمع البعلبكي برمته. السؤال الذي يحير اللبناني والبقاعي على وجه التحديد، الى متى هذا الوضع سيبقى السيد على حياة المواطنين، والى متى سيبقى صوت الرصاص غالبا لصوت العقل والضمير الميت، في دولة ما زالت تعيش بحالة من الغيبوبة. وفي هذا السياق، عبر الشيخ عباس زغيب في صرخة لموقع "لبنان 24" عن اسفه لما آلت اليه الامور في البقاع. وتساءل: "الى متى سيبقى الشرفاء من عائلات وعشائر المنطقة صامتين، ولا يقومون بدورهم، واننا في ظل كل هذا نقول لكل أهلنا أن المسؤولية تقع عليكم جميعاً دون استثناء، لان سكوتكم وعدم قيامكم بدوركم يشجع هؤلاء الخارجين من الدين والاخلاق والعادات والقيم، هؤلاء الذين باعوا جماجمهم للشيطان حتى اصبحوا سهما يقتل به كل ما تبقى من احلام حتى الطفولة وبراءتها، نالتها يد الغدر الداعشية، فاردتها قتيلة. ولذا فاننا نعيد لنؤكد على تحميل الدولة والاحزاب والعائلات والعشائر مسؤولية الفلتان ونقول لهم ان عدم قيامكم بدوركم يجعلكم شركاء بكل قطرة دم تسقط، بل انتم اشد جرما وما يدعو للغرابة، الحواجز التي لا توقف مجرما وكانها وضعت لمزاحمة الشرفاء فقط وختاما نقول ان الدين والعقل يوجبان علينا جميعا الوقوف بوجه هؤلاء القتلة الذين لا انتماء لهم ولا هوية".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك