تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

حمادة: المطلوب حماية القطاع التربوي من كل التداعيات

Lebanon 24
31-05-2017 | 12:42
A-
A+
حمادة: المطلوب حماية القطاع التربوي من كل التداعيات<br/>
حمادة: المطلوب حماية القطاع التربوي من كل التداعيات<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أقامت مؤسسة "أديان"، برعاية وزير التربية والتعليم العالي مروان حماده وحضوره، وفي سياق برنامج الاستراتيجية الوطنية للتربية على المواطنة والعيش معا، الذي يقام بالشراكة بين الوزارة والمركز التربوي للبحوث والإنماء، إفطارا في فندق البريستول - بيروت، حضره المدير العام للتربية فادي يرق، رئيسة المركز التربوي للبحوث والإنماء الدكتورة ندى عويجان، مسؤول قسم التربية في البنك الدولي بيار كمانو، إضافة إلى ممثلين عن السفارة البريطانية في بيروت والمجلس الثقافي البريطاني، واتحاد المدارس الخاصة في لبنان وخبراء تربويين وأعضاء اللجان المعنية بالبرنامج. وقال حمادة في كلمة: "نحن اليوم في بيروت، ولكن في الأيام الماضية كنا جميعاً في مانشيستر"، معبراً عن "التضامن مع الشعب البريطاني بعد الأحداث الارهابية الأخيرة". وشكر "السفارة البريطانية والبنك الدولي على دعمهما للتربية في لبنان، ومؤسسة أديان على الإفطار الجامع للتربويين، وعلى عملها التربوي البناء"، وقال: "إن الالتباسات التي تحيط بالملف التربوي ناجمة عن التباس كبير لا يزال موجودا في السلطة اللبنانية، رغم ثقتنا الكبيرة في توحيد الجهود التي اثمرت انتخاب رئيس الجمهورية وإنشاء حكومة وحدة وطنية والعمل على قانون إنتخاب". وأضاف: "رغم العقبات التي تواجهنا اليوم في لبنان، المطلوب ألا نتوقف ولا نيأس، وأن نحمي القطاع التربوي من كل هذه التداعيات، بعيدا عن التجاذبات التي تحصل في الصحف". وفي ما يخص المناهج، اعتبر حمادة أن "التعديلات التي حصلت في عام 1997 لم تجب عن كل شيء، وليست مثالية أو كافية، وهذا طبيعي مع كل التغييرات التي طرأت على لبنان"، مشددا على "ضرورة تركيز كل الجهود التي تبذل في القطاع التربوي منذ سنوات حتى اليوم على ما نص عليه الطائف". ودعا المركز التربوي والمديرية العامة والمديريات الأخرى المعنية بالتعليم المهني والتقني والجامعة اللبنانية إلى "العمل في هذا الإطار أيضا"، وقال: "لا مستقبل من دون التطرق إلى التاريخ وإنهاء السجال الدائر". وتحدث عن أمله في "النخب التربوية والخبراء الحاليين". وعن موضوع القضية الفلسطينية في المناهج، قال حمادة: "لبنان عربي الانتماء والالتزام، ونحن ملتزمون بالقضية الفلسطينية في التربية والمناهج، وخصوصا في موضوع حقوق الفسلطينيين وحق العودة". وأكد "ألا خلاف بين وزراء التربية المتعاقبين، بدءا من محمد يوسف بيضون، وصولا إلى الياس بو صعب"، متمنيا أن "تمر هذه الفترة العصيبة أي صياغة قانون الانتخابات حتى تكرس الفترة اللاحقة للبحث في الملف التربوي بشكل بناء يؤسس للبنان الغد".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك