تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الجميِّل: لا حل إلا بتعزيز المسار الديبلوماسي

Lebanon 24
31-05-2017 | 18:47
A-
A+
الجميِّل: لا حل إلا بتعزيز المسار الديبلوماسي
الجميِّل: لا حل إلا بتعزيز المسار الديبلوماسي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
افتتح الرئيس أمين الجميل ندوة «لبنان والنازحون السوريون، اشكاليات الكرامة الإنسانية ومواجهة التطرف والعودة الآمنة»، التي نظمها «بيت المستقبل» بالتعاون مع «نادي مدريد» في سرايا بكفيا أمس، بمشاركة رئيس الوزراء السابق للبوسنة والهرسك زانكو لا كمدزيغا، وزير الدولة لشؤون النازحين معين المرعبي، منسق الأمم المتحدة المقيم للشؤون الإنسانية فيليب لازاريني، رئيس جمعية الصناعيين فادي الجميل ونخبة من الخبراء والأكاديميين والإعلاميين. بداية النشيد الوطني، ثم تحدث الجميل فرحب بالحضور وأشاد بالتعاون مع نادي مدريد، واعتبر أن «موضوع هذه الطاولة المستديرة مهم ودقيق وبخاصة في لبنان اكان بالنسبة الى الوضع الإنساني للنازحين او للتحديات التي يشكلونها على الصعد الاقتصادية الاجتماعية والأمنية في ظل تركيبة النسيج اللبناني. فمن الصعب للبنان استيعاب هذا الكم من النازحين، ونحن نسعى في هذه الندوة ليس فقط إلى توصيف الواقع ولكن إلى تقديم توصيات لمعالجته، ولا سيما أن هذه المسألة تؤثر على العالم بأسره، فهي تؤجج حدة التطرف والإرهاب في العالم كله». وقال: «نعي كلبنانيين خطورة هذا الموضوع، فبلدنا بمساحته الجغرافية الصغيرة وبعدد سكانه لا يستطيع تحمل عبء مليون ونصف مليون نازح سوري يضاف اليهم عدد لا يستهان به من اللاجئين الفلسطينيين، علماً أن نسبة الكثافة السكانية في لبنان هي الاعلى مقارنة مع الدول الأخرى». ورأى أن «إشكالات هذه المسألة تتجاوز الوضع اللبناني وتنسحب على الدول المضيفة الأخرى، ولا يعالج هذا الموضوع جذرياً الا بمعالجة لب المشكلة، أي الحرب الدائرة في بعض الدول العربية، والحل يكمن في بدعم مسار السلام والحلول السياسية ودعم المفاوضات الدائرة في سوريا واليمن والعراق، وتعزيز المسار الديبلوماسي والمفاوضات الدائرة لحل هذه الأزمات». وتناول لاكمدزيغا عمل النادي الذي يضم اكثر من 100 رئيس دولة ورئيس وزراء، ومن بينهم الجميل، في مواجهة التطرف، «لقد فهم العالم وجود أزمة اللاجئين في لبنان، ولكن هذه الأزمة متفاقمة أكثر في سوريا منها في لبنان. بدأت الجلسة الأولى تحت عنوان «لبنان والنازحون السوريون: إغاثة إنسانية مستدامة أم حل سياسي للعودة»، واعتبر الوزير معين المرعبي في كلمته أن «خطورة ازمة النازحين وصلت الى الخط الاحمر. وبعد ست سنوات من تشتيت المرجعيات وغياب الرؤية وتضارب الإجراءات كان القرار الحكيم للرئيس سعد الحريري بإنشاء وزارة لشؤون النازحين من أجل الانتقال من سياسة المماحكات المحلية الضيقة الى سياسة هادفة للتصدي لهذه الأزمة ومعالجتها. وما يهمنا في عملنا هو الحفاظ على الكرامة الإنسانية وحماية سيادة لبنان». والتأمت الجلسة الثانية تحت عنوان «أزمة هوية أم خيار مناطق آمنة»، وعقدت الجلسة الثالثة تحت عنوان «الحل الاجتماعي الاقتصادي هل يواجه التطرف والارهاب؟»، واعلن لازاريني «الحكومة اللبنانية تضع استراتيجية وطنية لمكافحة التطرف بالتشاور مع الاطراف السياسية كافة والمجتمع المدني ومن الافكار الاولية لهذه الاستراتيجية ونحن ندعمها التعامل مع المسألة من خلال منع النزاع والبحث في الاسباب الجذرية التي تدفع الى التطرف». واشار ان المنافسة في سوق العمل تعتبر من اسباب التأزم بين الشباب اللبناني والنازحين». وختم: «وضعت الأمم المتحدة برنامجا بقيمة مليار دولار لتوفير المساعدة ودعم المؤسسات اللبنانية لمواجهة الوضع ودعم 250 بلدية تستضيف ما يقارب 90% من اللاجئين، اضافة الى دعم اللاجئين انفسهم». أما رئيس تجمع الصناعيين فادي الجميل فأعلن ان «الصناعة في لبنان تغرق حيث يسجل اقفال مصانع وصرف العديد من العمال نتيجة المنافسة ومضاربة اليد العاملة، والحل هو بعودة اللاجئين»، وفق ما جاء في صحيفة "اللواء".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك