تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

خلاف جنبلاط ـ الحريري الى العلن

Lebanon 24
01-06-2017 | 19:02
A-
A+
 خلاف جنبلاط ـ الحريري الى العلن<br/>
 خلاف جنبلاط ـ الحريري الى العلن<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لفتت صحيفة "الديار" الى أن "الوساطات" لم تتحرك بعد "لرأب الصدع" بين الرئيس سعد الحريري والنائب وليد جنبلاط، مع العلم أن ارتفاع وتيرة "الاشتباك" السياسي تهدد مصير التحالفات الانتخابية بين "تيار المستقبل" والحزب "التقدمي الاشتراكي"، واذا كان الحريري قد اتخذ قراره بعدم "السكوت" بعد اليوم على "رسائل" جنبلاط "المسمومة"، فإن اوساط "اللقاء الديموقراطي" اكدت أن جنبلاط كان قد اتخذ قرارا بعدم الدخول في ازمة علنية مفتوحة مع الحريري وطلب من اعضاء الحزب ونواب اللقاء الديموقراطي التزام الصمت على الرغم من "الجرح الكبير" الذي تسبب به الحريري اثر "انقلابه" على التفاهم الانتخابي، لكن عدم مبالاة الحريري "برسائله" التي حملها المبعوثون الاشتراكيون الذين كلفهم جنبلاط بمحاولة ترطيب الاجواء لاستدراك انزلاق العلاقة نحو الاسوأ، دفعته الى الخروج عن صمته، خصوصا ان الحريري لم يتوقف ابدا عند "هواجس" جنبلاط من القانون التأهيلي، ووصل الى مسامع "المختارة" الكثير من الكلام الصادر عن نادر الحريري وعن رئيس الحكومة بأن جنبلاط لن يكون "عقبة" ونحن نعالج اعتراضاته، حتى ان الحريري لم يكن ليمانع التصويت في مجلس الوزراء على اي قانون حتى لو كانت المختارة غير راضية على ذلك، وقد اراح "الفيتو" الضمني الذي اعطاه الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله لجنبلاط "الرجل" وباتت هوامشه اوسع فقرر قول الامور باسمائها.. في المقابل، تشير اوساط "تيار المستقبل" الى أن المشكلة مع جنبلاط أنه لا يتقبل وجود تباينات في الرأي بين "الحلفاء"، فهو يريد من الرئيس الحريري أن يكون معه اوضده، ولا حلول وسط في العلاقة، مع العلم أن تيار المستقبل لم يفهم مشكلة جنبلاط حيال العلاقة الوطيدة بين الرئاستين الاولى والثالثة، وكذلك لم يفهم مشكلته مع القانون التأهيلي الذي يحافظ له على حصته الوازنة انتخابيا، كما انه اصيب بالدهشة عندما تلقى اكثر من "رسالة" جنبلاطية تتحدث عن "صراع بقاء، والخوف على مصير الجبل، وعلى المصالحة التاريخية مع المسيحيين"، مع العلم ان اياً من هذه المخاطر غير موجود، وليست على بال احد، لكن "هواجس" جنبلاط من عودة التحالف السني- الماروني تتحكم بعقله وروحه، على الرغم من انها مجرد "اوهام". (الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك