تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الحريري في طرابلس مجددا اليوم.. لـ"ترميم العلاقة وشدّ العصب"

Lebanon 24
02-06-2017 | 00:37
A-
A+
الحريري في طرابلس مجددا اليوم.. لـ"ترميم العلاقة وشدّ العصب"
الحريري في طرابلس مجددا اليوم.. لـ"ترميم العلاقة وشدّ العصب" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "الحريري في طرابلس مجددا اليوم.. لـ"ترميم العلاقة وشدّ العصب" كتب غسان ريفي في "سفير الشمال": يطلق رئيس الحكومة سعد الحريري إعتبارا من اليوم سلسلة إفطارات رمضانية في الشمال، يبدأها في طرابلس اليوم، حيث يلتقي على إفطار رمضاني في معرض رشيد كرامي الدولي كوادر وأنصار تيار المستقبل في الفيحاء وفي أقضية زغرتا والكورة والبترون، ثم ينتقل غروب السبت الى العبدة في عكار حيث يرعى إفطارا ثانيا هناك، ويختتم إفطاراته في سير الضنية يوم الأحد المقبل في قصر الأمراء، ويتخلل ذلك تلبيته سحورين، الأول يقيمة النائب محمد الصفدي على شرفه في دارته في البربارة يوم غد السبت، والثاني يقيمة عضو المكتب السياسي لتيار المستقبل معتز زريقة في المنية يوم الأحد. بعد زيارته الأخيرة الى طرابلس، وما شهدته من برودة شعبية واضحة، بات الحريري على يقين، بأن الشارع الذي تركه بعد العام 2009 هادرا يملأ الساحات ويهتف باسمه، قد “إنقطعت أنفاسه” بفعل سياسة إدارة الظهر التي إتبعها معه الى حدود تهميشه وحرمانه من كل الخدمات والتقديمات، وبفعل الانقلاب على كل الشعارات، وتقديم التنازلات السياسية الواحد تلو الآخر للوصول الى السلطة. وربما أدرك الحريري بعد حين، أنه لم يعد بامكانه التواصل مع هذا الشارع، أو التحكم به عن بُعد، وأن المتغيرات التي يشهدها على الصعيد السياسي تحتاج الى خطوات عملية وسريعة باتجاهه، كما أن عملية الانقاذ تحتاج الى حضوره الشخصي بعدما فشلت كل المحاولات السابقة في أن يحل البديل مكان الأصيل. لذلك فقد بكّر الحريري هذا العام باقامة الافطارات الرمضانية، بهدف عدم تضييع الوقت، والسعي الى ملاقاة الناس والتواصل معهم والاستماع الى مشاكلهم، عله في ذلك يستطيع أن يشدّ بعضا من العصب الأزرق المفقود، وأن يحيي شعبية تشهد تراجعا مطردا الى درجة عدم المبالاة لزيارته الى طرابلس التي كانت قبل سنوات تزحف لملاقاته. تشير المعطيات الى أن الحريري ما يزال حتى الآن يجد صعوبة بالغة في إستعادة شارعه، وهو بالرغم من تخليه عن كثير من البروتوكول الذي كان يتمسك به سابقا، وحرصه مؤخرا على أن يكون بين الناس وعلى أخذ "السيلفي" معهم، إلا أن ذلك لم يبدل من الأمر كثيرا، لذلك فانه اليوم يسعى جديا الى ترميم العلاقة بينه وبين شارعه، من خلال زيارات سيقوم بها تباعا، عله في ذلك يستطيع أن يمحو تراكمات السنين العجاف التي لم يجد فيها أنصار المستقبل حبة دواء لهم في مستوصف أو في مكاتب بعدما تم إقفال أكثريتها. تقول مصادر في تيار المستقبل لـ"سفير الشمال": إن زيارة الرئيس الحريري الى طرابلس والضنية وعكار لرعاية إفطارات فيها، هي أمر طبيعي يحصل في كل رمضان، لكن التهديد الأمني كان يحتم عليه عدم الحضور، فكان يطل على أنصاره من مقره في باريس أو في جدة عبر شاشة عملاقة، وعندما تسلم السلطة وزالت هذه التهديدات عاد ليرعى هذه الافطارات بنفسه، وهذا من حق أنصار المستقبل عليه في أن يلتقي معهم ويستمع الى مشاكلهم، ويلبي طلباتهم، علما أن الحريري لم يقصر مع بعض الأقضية الشمالية وعكار في التعيينات الادارية والعسكرية الأخيرة. وتضيف هذه المصادر: إن الرئيس الحريري يواكب اليوم كل شاردة ووادرة على المستوى الشعبي، وهذا الأمر جعل وضع تيار المستقبل أفضل بكثير مما كان عليه في السابق، ومن المفترض أن يترجم ذلك في إفطار طرابلس الذي سيضم نحو ألفيّ شخص، 1600 من طرابلس و400 من زغرتا والكورة البترون، وهذا يؤكد أن المستقبل هو تنظيم قوي، ولديه قاعدة شعبية عريضة ربما تفتر همتها بعض الشيء نتيجة الغايب عنها، لكنها لا تتخلى عن المبادئ والثوابت التي يسير عليها الرئيس الحريري. (غسان ريفي - سفير الشمال)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك