تحت عنوان الحريري يتحرّر من العلاقة التاريخيّة بين قريطم والمختارة، كتب علي ضاوي في "الديار": لولا "حزب الله" وحرص امينه العام السيد حسن نصرالله، ولولا وفاء رئيس مجلس النواب و"حركة امل" الرئيس نبيه بري للشريك الاستراتيجي والتاريخي، رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط، لكان زعيم المختارة "وحيداً" اليوم في لعبة "تحجيمه" التي يقودها رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل ويشاركه في "المعركة" نفسها حليفه الجديد رئيس الحكومة والتيار الازرق سعد الحريري.
وتقول اوساط رفيعة المستوى في الثنائي الشيعي انه لا يمكن ان تقوم قيامة هذا البلد باستقواء فريق على آخر او بتهميش مكون اساسي كالطائفة الدرزية الكريمة والتي يعد النائب جنبلاط احد اهم اقطابها مع تأكيد التحالف مع القوى الدرزية الاخرى المنضوية في تحالف قوى 8 آذار. فمنطق الاكثرية والاقلية ومنطق الغالب والمغلوب ومعادلة التسويات على "زغل"، كلها تجارب مريرة اختبرناها ولم تثبت الا فشلها. وفي النهاية لم تحل المشكلات الا باللجوء الى الحوار والتفاهمات الوطنية.
وفي هذا الاطار تؤكد الاوساط ان لفت السيد نصرالله في خطابه منذ 6 اسابيع الى ضرورة عدم تجاوز الدروز وجنبلاط والمسيحيين وباقي الاقليات في اي قانون انتخابي جديد، يصب في هذا السياق وفي إطار الحد من تأثير الطروحات الطائفية والمذهبية التي طرحها البعض وتمسك بها واعتبرها "معركة حياة او موت"، فكان واجب "حزب الله" والرئيس بري الحد من اندفاعة هؤلاء وخطورة ما يقومون به وتأثيره في العملية الانتخابية كلها وتطيير قانون الانتخابات وقطع الطريق على اي اصلاحات مفترضة تعيد صحة التمثيل للجميع. وما التحذير من قطبي الطائفة الشيعية من خطورة الفراغ والمغامرات غير المحسوبة الا تأكيد على خطورة هذا الطروحات.
لقراءة المقال كاملا
اضغط هنا.
(علي ضاوي - الديار)