تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بالتفاصيل: قصّة عمر من "فتح" إلى "القاعدة" ثمّ "داعش"

Lebanon 24
02-06-2017 | 01:08
A-
A+
بالتفاصيل: قصّة عمر من "فتح" إلى "القاعدة" ثمّ "داعش"
بالتفاصيل: قصّة عمر من "فتح" إلى "القاعدة" ثمّ "داعش" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "قصّة عمر معين مصطفى من فتح إلى داعش" كتب ناصر شرارة في صحيفة "الجمهورية": قبل أن توقفه مديرية أمن الدولة، كان عمر معين مصطفى تحت مراقبة أجهزة أمنية ولبنانية وفلسطينية على حدّ سواء. خلال حياته في مخيّم برج البراجنة الذي ولِد فيه، تنقّلَ عمر من حركة "فتح" التي كان عضواً ناشطاً فيها خلال العقدين الأخيرين من القرن الماضي، إلى تنظيم "القاعدة" بعد العام 2005 ومن ثمّ إلى "داعش" منذ ظهور الأخيرة. منذ سنوات، ارتدى عمر معين مصطفى فجأةً زيّ "القاعدة" الكاكي الداكن اللون، وفتح محلّ سمانة صغيراً يَملكه في مخيّم برج البراجنة. ومنذ سنوات قطع صلته بـ"فتح"، على عكس شقيقه الذي لا يزال يعمل موظفاً في جهاز أمن السفارة الفلسطينية في بيروت. داخلَ المخيّم يشتهر عمر مصطفى، بحِرفيته العالية بقيادة درّاجته النارية التي يستخدمها في تنقّلاته داخل المخيم وخارجه تحت حجّة إمداد محلّه بالبضاعة. في الفترة الاخيرة اصبحت قصة انتمائه الى "داعش" شبه معلنة بين اوساط المخيم الأمنية، ومع ذلك ظلّ قرار القبض عليه مرهوناً بلحظة خروجه من المخيّم ليصار الى تنفيذه. وهذا ما حَدث أمس الأول حيث كمنَت له دورية من امن الدولة عند اطراف المخيّم لجهة حي عين السكة. عمر معين مصطفى يتحرك بتوجيهات قيادي في «داعش» موجود في مخيّم عين الحلوة بحسب ما وَشى به موقوفان اثنان من «داعش» كانا يقيمان في المخيّم. وهذا دليل جديد الى دور عين الحلوة كمركز تستوطنه "النصرة" و"داعش" لتديرا منه الإرهاب عبر لبنان وكلّ المخيمات الفلسطينية الاخرى. قبل فترة وجيزة أوقَف الامن اللبناني مجموعة تضمّ أربعة أشخاص في مخيّم شاتيلا، هم سوريان وفلسطيني ولبناني، وبيَّنت التحقيقات معهم التي بلغت نحو ثمانين صفحة أنّ ثلث صفحاتها، تضمَّن اعترافَهم بجهود بَذلوها لتنظيم عمليات إرهابية في مخيّمات بيروت الفلسطينية وبينها قتلُ القائد العسكري للقيادة العامة العميد "ابو راتب" ومقرّه في مخيّم برج البراجنة. وفي حادث آخر ذي صلة، أوقَف الامن العام اللبناني (ش. ك) قبل يومين من توقيف عمر مصطفى، وهو فلسطيني من مخيّم برج البراجنة. والأخير استُدعيَ الى مكتب تنظيم فلسطيني في المخيّم، وهناك ابلغ أنّه مطلوب للأمن العام. يملك (ش ك) صيدلية في المخيّم، علماً أنّه ليس حاصلاً على إجازة صيدلة، وكان سبق توقيفه بتهَم اختلاسات مالية، وتُرجّح أوساط أمنية فلسطينية أنّه مسؤول عن تأمين العملية اللوجستية التمويلية لخلايا «داعش» التي بينها مجموعة عمر معين مصطفى. لكن ضمن قصّة عمر معين مصطفى، توجد قصة أبعدُ أثراً وهي على صلة برمزيته كنموذج للهجرة التي قامت بها خلال العقدين الأخيرين بيئات داخل حركة "فتح" في سوريا ولبنان في اتّجاه اعتناق فكر "داعش" و"النصرة" والسلفية الجهادية التكفيرية. بين عامَي 1988 و2017 تغيَّر اللاجئ الفلسطيني في مخيّم برج البراجنة عمر معين مصطفى بدرجة حادة. ويمثّل تحوّله العقائدي نموذجاً لقصّة اقتحام الحالة السلفية الجهادية الشتاتَ الفلسطيني ومخيّماته في لبنان. لقراءة المقال كاملا إضغط هنا (ناصر شرارة - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك