تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الحريري من طرابلس: موقفنا معروف وخلافنا علني مع "حزب الله"

Lebanon 24
02-06-2017 | 14:51
A-
A+
الحريري من طرابلس: موقفنا معروف وخلافنا علني مع "حزب الله"
الحريري من طرابلس: موقفنا معروف وخلافنا علني مع "حزب الله" photos 0
Documents 74946
Documents 74946 Photos
Documents 74945
Documents 74945 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رعى رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري غروب اليوم مأدبة إفطار أقامتها منسقية "تيار المستقبل" في طرابلس وزغرتا والبترون والكورة في معرض رشيد كرامي الدولي بطرابلس. وقال الحريري في كلمته عقب الافطار: " رابلس لها عندي مكانة خاصة. لهذا السبب قرّرت أن أفتتح إفطاراتي في المناطق بطرابلس، وعند أهلي في طرابلس". وتابع: "منذ سنين طويلة حاول نظام الأسد تشويه تاريخ طرابلس، وتخريب صورة المدينة الوطنية والحضارية في أذهان اللبنانيين والعالم. لكن طرابلس كانت أكبر من المؤامرة. أنتم كنتم أكبر وأقوى من المؤامرة، وبقيتم في عين العرب واللبنانيين، جوهرة الاعتدال والحياة الوطنية الواحدة". وتوجه الحريري الى الطرابلسيين بالقول: "أنتم أوّل من فهم أن الإرهاب لعنة تتسلّل إلى مجتمعاتنا، لارتكاب أسوأ الجرائم وأشدّها وحشية باسم الإسلام. أنتم أوّل من فهم أن مسؤولية مواجهة هذه اللعنة مسؤوليتنا نحن بالدرجة الأولى، لأن العرب والمسلمين هم أوّل المستهدفين ولأن حفنة من أهل الضلال تجرّ الاتهام إلى الجميع، وتصيب بأضرارها وأخطارها مئات الملايين من الناس"، معتبراً ان "طرابلس هي على رأس المدن العربيّة والإسلامية التي رفضت أن تسمح للإرهاب بأن يكون لديه متر مربّع واحد في أحيائها، فقراء طرابلس الذين دافعوا عن كرامة المدينة وعروبتها، منعوا أيّ بيئة حاضنة للإرهاب، لأن إيمانهم حقيقي ولأنهم نشأوا على القيم الحقيقية للإسلام الحنيف، ولأن مناعتهم الوطنية والعربية والإسلامية أقوى من أي مؤامرة ومن أي تطرّف أو ضلال، وبقيت طرابلس عاصمة الاعتدال". وتطرق الى موضوع العفو العام عن الموقوفين، وقال: "هنا أقول أنه قد يكون البعض يحب أن يتاجر بهذا الموضوع، أما أنا فمن الناس الذين لا يحبون أن يواربوا في هذه الأمور. هناك من ارتكب الجرائم، وهناك قانون ويجب أن يدفعوا ثمن جرائمهم. أما من لحقهم الظلم، فمن ظَلَمهم يجب أن يدفع الثمن وهؤلاء يجب أن يشملهم العفو العام. ممنوع أن يتعرض أحد للظلم في دولة اسمها الجمهورية اللبنانية". وعن الانماء في المدينة قال الحريري: "دائما نسمع أن الدولة غابت كثيرا عن طرابلس، ولم تعط العاصمة الثانية حقّها بالتنمية، وهذا كلام فيه كثير من الصحّة. وأكثر من ذلك أقول: ليست فقط طرابلس بحاجة للدولة اللبنانية، الحقيقة أن الدولة اللبنانية بحاجة لطرابلس، لأن ما من دولة من دون طرابلس، ما من استقرار من دون طرابلس، ما من تنمية ولا نهوض اقتصادي من دون طرابلس. لا يشرفنا ولا يشرف أحدا منّا، وأنا أوّلهم، أن تكون طرابلس أفقر مدينة على البحر المتوسط. إنما أمام هذا الواقع، لدينا خياران: إما أن نستمر في النظر إلى الخلف ونبكي على الأطلال، وإما أن نقرر أن ننظر إلى الأمام ونعمل من أجل طرابلس. نحن بصراحة، قرّرنا أن نعمل ونتطلع إلى الأمام". وتابع: "لكن ما الهدف من كل هذه المشاريع؟ من ربط طرابلس بكل المناطق اللبنانية وبالعمق السوري وصولاً للعراق؟ وتأهيل البنى التحتية وإقامة المدارس والمهنيات والكليات؟ وتجهيز المرفأ وإنشاء المنطقة الاقتصادية الحرة؟ قلنا أن قرارنا هو أن نتطلّع إلى الأمام، ودور طرابلس في المنطقة آت، عندما تنطلق ورشة إعادة إعمار سوريا والعراق ويصبح العالم يبحث عن أقرب مرفأ فيه المهارات والكفاءات، في مدينة مؤهّلة ببناها التحتية وأهلها الطيبين الصادقين، المعروفين بالانفتاح والاعتدال والحضارة. هنا دور طرابلس، وهنا فرص العمل لأهل طرابلس، وخصوصاً لشباب وشابات طرابلس، لا بل لكل اللبنانيين، لأنني مقتنع أن طرابلس في المرحلة المقبلة ستكون الرافعة للنهوض الاقتصادي والنمو وفرص العمل في كل لبنان". وختم الحريري: "نحن عرب، ومتضامنون مع إخوتنا العرب، في وجه العدو الإسرائيلي، وفي وجه أيّ جار يريد أن يتدخّل بشؤون العرب الداخلية. نحن أهل دولة ومشروعنا الدولة، ونرفض أي سلاح غير سلاح الدولة. نحن موقفنا السياسي معروف وخلافنا علني مع حزب الله بسبب تورطه بالحرب السورية، وموقفنا معروف من نظام الأسد، وقناعتنا راسخة أن الشعب السوري سينتصر عاجلاً أم آجلاً. ونحن أهل الاعتدال والعيش الواحد في وجه أي تطرّف وأي فتنة وأي تهميش".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك