نظم اتحاد بلديات الغرب الأعلى والشحار، بالتعاون مع الفريق العربي للحوار الاسلامي -المسيحي وحركة السلام الدائم، مؤتمر "اللامركزية الادارية - تحديات وفرص" برعاية وزير الزراعة أكرم شهيب وحضوره، وذلك في قاعة مركز الرابطة الثقافية في بلدة بيصور.
وألقى الوزير شهيب كلمة استهلها بالإشارة الى موافقة مجلس الوزراء بدعم التصدير الزراعي فقال: "36 شاحنة كانت من المفترض أن تذهب كل يوم عبر الممرات البرية عبر معبر الاردن الى الخليج العربي، لان 73% من إنتاجنا الزراعي يذهب الى الخليج والأردن كأننا نحن بجزيرة اليوم كادت بأن تتوقف ونقع في كارثة كبيرة، المقررات هو إنجاز للبلد، وأعتقد أن بنفس الوقت جديتنا في مسؤولياتنا باللقاء الديموقراطي أكان الرفيق وائل أو أنا هو جزء من تراث هذا الحزب ومن تراث وتوصيات وليد بك حول البقاء الى جانب الناس والفلاحين والقضايا الاجتماعية الاساسية، دائما نقول اذا كنا لا نستطيع ان نحل القضايا الوطنية الكبيرة والمختلفين عليها فلنتفق على الكهرباء والمياه والزراعة والصناعة وعلى قضايا الناس، فهذا إنجاز للوطن وليس لي".
وأردف: "مشكلتنا في لبنان اننا لم نعتمدها بعد على الرغم من ان معظم مشاكل لبنان الاقتصادية والاجتماعية وحتى السياسية مردها الى عدم التوازن في التنمية مناطقياً وقطاعياً بمعنى اللاتوازن بين نمو السياحة وقطاعات الخدمات مثلا وقطاعي الزراعة والصناعة".
وتابع: "منذ الطائف حتى الآن كلام كثير عن اللامركزية الادارية، لكن المشكلة ان القوى السياسية والطوائف والمذاهب لم توحد رؤيتها او فهمها للامركزية الادارية".
وقال شهيب: "خيارنا الدولة الحاضنة لكل شعبها، خيارنا الدولة العادلة عسى اصحاب الانتماءات المتعددة يعودون الى كنف الوطن، الى كنف الدولة التي تكاد تكون معطلة، اليوم خيارنا الدولة الحاضنة بكل شعبها للبنان الواحد الذي نسعى اليه والشكر لكم تساهمون في السعي".