بعدما تخطّت العلاقة بين رئيس الحكومة سعد الحريري والنائب وليد جنبلاط حدود الخطوط الحمراء، وبعد تجاوز السقف السياسي المسموح به بين الرجلين، بعد فترات من الطلعات والنزلات، وفي وقت لم تنفع الوساطات بينهما، وبعد إستعمال "السلاح المحظور"، ترددت أنباء نُقلت عن أوساط قطب سياسي على علاقة ممتازة مع الطرفين، أنه من غير الجائز أن تصل الأمور بين "الشيخ" و"البيك" إلى هذا المستوى، وهو أبدى استعداده للدخول على خطّ المصالحة ووقف الحملات الإعلامية بينهما، تمهيدأ لإعادة الأمور إلى نصابها، وإعادة تعبيد الطريق التي تفصل بين بيت الوسط والمختارة، مرورًا بكليمنصو.