تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

عون: الخلافات بين الأطراف سياسية وليست طائفية

Lebanon 24
03-06-2017 | 20:57
A-
A+
عون: الخلافات بين الأطراف سياسية وليست طائفية
عون: الخلافات بين الأطراف سياسية وليست طائفية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أشار الأمين العام للجمعية البرلمانية حول الارثوذكسية اندرياس ميكاليديس،خلال زيارته رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في قصر بعبدا أمس، الى أن «هدف الجمعية نشر التفاهم والحوار بين الأشخاص من مختلف المعتقدات السياسية والثقافية واحترام الغير، وتأكد لنا أن اللبنانيين يجسدون هذه المزايا ولاسهام الرئيس عون في هذا السياق الدور المهم والفاعل». وأوضح أن المنظمة «تريد أن تساهم في هذا الجهد من خلال خبرتها في الحوار بين المسيحيين وباقي الأديان ومحاولة القضاء على الفقر وتحقير الانسان»، منوهاً بالتعاون القائم مع النواب اللبنانيين أعضاء الجمعية التي تعتبر منظمة برلمانية سياسية يشارك في اجتماعاتها ممثلون عن البرلمانات. من جهته، أكد رئيس الجمهورية أن «المجتمع اللبناني يحترم حرية المعتقد لجميع الاديان ويشكل نموذجاً يحتذى يؤهله ليكون مركزاً دولياً لحوار الحضارات والثقافات والأديان في العالم، وهو ما طرحناه خلال لقائنا البابا فرنسيس في الفاتيكان وباشرنا التمهيد له مع الامين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتييريس، خلال لقائنا في الأردن على هامش القمة العربية». وأبلغ أعضاء وفد الجمعية، أن «ما يحصل من حين الى آخر من خلافات بين الأطراف اللبنانيين، هي خلافات سياسية وليست خلافات طائفية لأن ما من أحد حاول إجبار الآخر على اعتماد دينه أو مذهبه»، لافتاً الى أن «التعايش بين اللبنانيين الى أي طائفة انتموا يشكل أبرز وجوه الوحدة الوطنية». وأعرب عن أمله في «أن يتمكن الوفد من خلال اللقاءات التي سيعقدها في بيروت، من تكوين صورة كاملة وحقيقية عن الواقع اللبناني الذي يشهد انطلاقة مسيرة نهوض على مختلف المستويات». ورافق وفد الجمعية الى قصر بعبدا النواب: عاطف مجدلاني، رياض رحال وغسان مخيبر، الذي أوضح أن «الدول العربية الأعضاء في الجمعية هي، اضافة الى لبنان، سوريا ومصر وفلسطين والاردن والسودان، وأن العمل قائم لمشاركة دول الانتشار اللبناني في أميركا اللاتينية». وزار الوفد رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، وعرض لنشاطات الجمعية ولا سيما في مجال الحوار الثقافي والسياسي المسيحي - الاسلامي والمواقف التي تتخذها من القضايا المطروحة في الشرق الاوسط، منوهاً بـ «مشاركة المجلس النيابي اللبناني الفاعل في الجمعية اذ أنه من المؤسسين لها منذ 25 عاماً». ووجه دعوة إلى بري للمشاركة كخطيب أساسي في المؤتمر الذي سيعقد لمناسبة اليوبيل 25 للجمعية في أثينا العام المقبل. وأكد بري «أهمية التعايش الاسلامي - المسيحي في المنطقة، ولبنان يمثل النموذج الأكيد لهذا التعايش ليس في المنطقة فحسب بل في العالم بأسره»، مشدداً على «الحوار بين الأديان عبر المؤسسات والهيئات والبرلمانات التي تمثل الشعوب وتلعب دوراً أساسياً في هذا المضمار»، وفق ما ذكرت صحيفة "المستقبل".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك