نفّذت مجموعة «خيار المواطنة» تحركا أمام مبنى بركات في السوديكو، رفضا لتشويه النسبية، شارك فيه عدد من ناشطي المجتمع المدني.
وتلا واصف حركة بيانا بإسم التحرك قال فيه: «أهم ايجابيات النظام النسبي، تحقيق عدالة ودقة في التمثيل النسبي، وإتاحة الفرصة لجميع المواطنين والمواطنات بالوصول الى مراكز القرار. غير أن ما نشهده اليوم هو صراع على الكرسي بين مكونات السلطة، والنظام الذي يتحدثون عنه اليوم يعيدنا الى المربع الاول، الى مرحلة حرب أهلية قسمت المناطق الى كانتونات طائفية».
وطالب بـ «رفض أي تقسيم للدوائر الانتخابية على أساس طائفي لا وطني. ورفض أي نظام انتخابي يشوه النسبية، ورفض التجاهل المتعمد للاصلاحات الانتخابية، وحصر الحديث السياسي اليوم بالمحاصصة بين القوى السياسية».
ورأى أن «معركتنا اليوم ليست معركة نظام انتخابي وحسب، إنما معركة مدنية وثقافية وحداثة ضد ظلامية سائدة وطائفية من جهة أخرى تمثلها قوى السلطة في لبنان.فالقوى السياسية تقاتلت 15 عاما لتنتج آلاف الضحايا والمفقودين، واليوم بعد سنوات من انتهاء الحرب، جاء من يريد إحياء التقسيم على أساس طائفي من جديد عبر نظام انتخابي يدعون انه يؤمن دقة وعدالة التمثيل».
وتابع: «لن نسمح لكم أن تعيدوا الزمن بنا الى الوراء. هذه البلاد نراها واسعة على قياس الوطن كله، وانتم ترونها مقعدا انتخابيا يؤمن ديمومتكم من خلال خطاب فتنوي طائفي فاسد ونتن كرائحة صفقاتكم الانتخابية. أنتم اليوم مطالبون بإقرار قانون انتخابي على أساس النظام النسبي لا يقل عن 20 دائرة، وإدخال جميع الاصلاحات ضمن القانون الانتخابي وتحديد موعد لإجراء الانتخابات في أسرع وقت، في مهلة لا تتخطى 3 أشهر».
ودعا ختاما الى «أخذ العبر من بناء بركات الشاهد على الحرب الاهلية جراء سياساتكم وخياراتكم الطائفية التقسيمية مجددا، والى رفض هذه السياسات والخيارات»، وفق ما جاء في صحيفة "اللواء".