لفتت مصادر بكركي لصحيفة "الأنباء" الكويتية إلى أنّ "العلاقة بين الكنيسة وبعبدا تعيش في ظلّ أجواء لم تعهدها من قبل، فرئيس الجمهورية العماد ميشال عون يطلع البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي بشكل دوري على مجمل التطورات، إمّا بواسطة موفدين أو لقاءات جرت في بعبدا أو بكركي".
وتضيف المصادر إنّ "الزعماء المسيحيين واللبنانيين صالوا وجالوا، وفي النهاية ساروا بما كتب في بكركي ونال قانون الخمسة عشر دائرة مع النسبية الإجماع الوطني".
ولا تستبعد بكركي إمكانية دعوة المسيحيين الى اجتماع موسّع إذا ما دعت الحاجة المسيحية والوطنية، لكن الأمور تسير الآن طبيعية، والمسائل الأساسية تبحث في المؤسسات الدستورية، "لذلك نترك لرئيس الجمهورية التحرك".
(الأنباء الكويتية)