ستشهد الساعات 48 المقبلة تزخيما للاتصالات لتذليل العقبات المتبقية امام ولادة القانون الجديد، وعلمت "الديار" ان اجتماعا حاسما سيعقد ليل الثلثاء الاربعاء فيما نصح "حزب الله" قيادة "التيار الوطني الحر "بالتوقف عن "المناورة" في "ربع الساعة الاخير" والذهاب الى تثبيت التوافق على الدوائر ال15 بما تيسر من تفاهمات تتعلق بتفاصيل باتت كافية كضمانات للجميع، خصوصا ان القضايا الرئيسية حسمت ولم تعد قابلة للاخذ والرد..
وبحسب المعلومات فإن ما نقله النائب جورج عدوان الى الرئيس سعد الحريري بالامس يرتبط بثلاث نقاط لم يحسم الجدل حولها بعد، الاولى لا يمكن ان يوافق عليها "الثنائي الشيعي" وترتبط بما بات يعرف "تثقيل المقعد" اي حصول المرشح على اكثرية اصوات الناخبين من طائفته لكي ينجح... والامر الثاني يرتبط بعتبة التأهيل، حيث يدور النقاش حول اعتماد نسبة 5 او 7 بالمئة من المقترعين في الدائرة وهو ما يرفضه تيار المستقبل لانه سيسمح لخصومه بالنجاح، ولذلك التوجه العام هو نحو اعتماد عتبة الـ "10" بالمئة، مع العلم انها لن تكون ذات جدوى في الدوائر الصغيرة لان القانون سينص حكما على ضرورة حصول كل لائحة على الحاصل الانتخابي، وهو عدد المقترعين قسمة عدد المقاعد، وهو يوازي تقريبا نسبة العشرة بالمئة المطلوبة، ولذلك هناك اقتراح يتم التداول به لرفعه الى "حاصل وربع"..
اما النقطة الثالثة فتتعلق بتقييد الصوت التفضيلي في القضاء، وهو مطلب يصر عليه الوزير جبران باسيل فيما يريد "الثنائي الشيعي" تحريره.. ومن المتوقع ان تحسم هذه الامور فضلا عن اقتراح تصويت العسكريين، والبطاقة الممغنطة التي تسمح للناخب بالانتخاب في اي مكان دون الحاجة للذهاب الى دائرته الانتخابية، خلال 72 ساعة يرى فيها المتابعون اكثر من كافية اذا كانت النوايا صادقة لانتاج قانون انتخابي بعيدا عن "حشرة" الساعات الاخيرة من عمر المجلس النيابي.