تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

حزّورة انتخابات 2017: عودٌ الى برلمان 1972

Lebanon 24
06-06-2017 | 00:17
A-
A+
حزّورة انتخابات 2017: عودٌ الى برلمان 1972<br/>
حزّورة انتخابات 2017: عودٌ الى برلمان 1972<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "حزّورة انتخابات 2017: عودٌ الى برلمان 1972" كتب نقولا ناصيف في صحيفة "الأخبار": "ما بين 19 حزيران و20 منه، وهي ساعات رشحت البلاد للانتقال من واقع دستوري الى نقيضه، من برلمان شرعي الى فراغ عائم، لن يتغير الكثير على مجلس النواب الذي سيثابر على عمله كأن شيئاً لم يتغير. يستمر في الولاية الممددة المنصوص عليها في القانون الجديد للانتخاب، المزمع اقراره، الى اوان الانتخابات النيابية التي لا يزال الغموض يحوط بموعدها وبالمدة المحتملة لتمديد الولاية: خريف 2017 ام ربيع 2018؟ قد يكون من المبالغ به، في مفاوضات الايام الاخيرة بعدما استرجعت منذ الخميس حرارتها، الاعتقاد بأن مناقشة التفاصيل التقنية مرتبطة حصرا بآلية اجراء الانتخابات واحتساب عتبات تأهل اللائحة للحصول على مقعد، ومن ثم احتساب عدد المقاعد التي تستحق ان تحوزها وصولا الى تحديد الفائزين بالمقاعد وفق الصوت التفضيلي، كما لو ان التفاصيل التقنية هذه هي كل ما ينقص مشروع القانون كي يكتمل ويصبح صالحا للتطبيق. الى اهميتها ــــ وهي تشكل ايضا هدفا في ذاته ــــ ثمة ما يوازيها تأثيرا يقتضي توفير اوسع توافق حوله، هو التحالفات الانتخابية. على مر تاريخ الانتخابات النيابية قبل الحقبة السورية، عملت الحكومات المتعاقبة على وضع قانون الانتخاب، راح في ضوئه الافرقاء كتلا واحزاباً وعائلات ينظمون تحالفاتهم عشية اجراء الانتخابات النيابية العامة. في حقبتها، دمجت دمشق ما بين القانون والتحالفات، وعمدت بنفسها الى تركيب لوائحها كي تفوز في نهاية المطاف بهدفين متلازمين: وضع الغالبية النيابية بين يديها، ومنح حلفائها اكبر عدد من المقاعد تبعا لجشعهم ــ واحيانا ارغام بعضهم على الائتلاف مع البعض الآخر ــــ بغية احكام سيطرتهم على المعادلة السياسية الداخلية". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك