تحت عنوان "المصالحة المسيحية العامة مجمّدة... وامام "الثنائي" عقبات في عدد من الدوائر، كتب عيسى بو عيسى في "الديار": منح التفاهم الثنائي القواتي - العوني مساحة كافية لجمع كلمة المسيحيين تمهيداً للانطلاق من خلالها نحو تفاهم وطني كامل بالاضافة الى اعطاء زخم قوي لذوي النوايا الحسنة نحو توسيع هذا الاتفاق باتجاه القوى المسيحية الاخرى وعلى رأسها حزبي الكتائب والمردة، حيث جرت محاولات عديدة لتوسيع ورقة النوايا بين "التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية" لتشمل هذه القوى المسيحية الفاعلة بدورها على الساحتين الوطنية والمسيحية.
وتقول اوساط في الصرح البطريركي في بكركي ان المساعي كانت قد انطلقت منذ سنتين لتقريب وجهات النظر، الا ان تسجيل اي تقدم في هذا الاطار لم تتم ملاحظته حتى الساعة الا ان المساعي مستمرة خصوصاً وان البطريرك الماروني مار بشاره بطرس الراعي مصمم لالتقاط اية فرصة في هذا الاتجاه وهو يراقب حسب هذه الاوساط تطور الامور والتقاط اللحظة المناسبة للانطلاق عند تكثيف مساعيه. الا ان مصادر نيابية مستقلة تعتبر ان امام العلاقة بين القوات والتيار جملة من المعطيات القادمة يمكن ان تؤثر على العلاقة بينهما وفي مقدمها كيفية تسيير امور المعركة النيابية القادمة وان كان التنسيق بينهما على القانون متين للغاية، الا ان مجريات الارض سوف تلتحق بها جملة من السلبيات حول التحالف في الدوائر الانتخابية حيث يبدو تحالف تيار المردة والكتائب أشد على خلفية أولية انهما مستهدفان من ورقة النوايا، وان كانت بعض النواقص السياسية بادية حول اولويات ادارة البلدوسلاح حزب الله والعلاقة مع سوريا، الا ان واقع الحال الجديد ولمجابهة الثنائي المسيحي كان لا بد من ترك هذه القضايا الكبرى لأزمنة اخرى ولكن حالياً الاولوية لمجابهة الثنائي المسيحي في مسألة التمثيل الشعبي وتبيان الثقل الذي يمثلانه امام الرأي العام.
لقراءة المقال كاملا
اضغط هنا.
(عيسى بو عيسى - الديار)