تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

سامي الجميل: ليس مقبولاً أن نترك البلد ونعطل الرئاسة بسبب آنانيات شخصيّة

Lebanon 24
05-07-2015 | 05:59
A-
A+
سامي الجميل: ليس مقبولاً أن نترك البلد ونعطل الرئاسة بسبب آنانيات شخصيّة
سامي الجميل: ليس مقبولاً أن نترك البلد ونعطل الرئاسة بسبب آنانيات شخصيّة youtube 1
Documents 5056
Documents 5056 Photos
Documents 5055
Documents 5055 Photos
Documents 5054
Documents 5054 Photos
Documents 5053
Documents 5053 Photos
Documents 5052
Documents 5052 Photos
Documents 5051
Documents 5051 Photos
Documents 5050
Documents 5050 Photos
Documents 5049
Documents 5049 Photos
Documents 5048
Documents 5048 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أشار رئيس حزب "الكتائب" اللبنانية النائب سامي الجميل إلى أنّ "الحكومة معطّلة والبرلمان مقفل ولا يمكننا إقرار سلسلة الرتب والرواتب لأن لا رئيس للجمهورية"، مضيفاً: "ليس مقبولاً أن نترك البلد وأن نعطل الرئاسة بسبب آنانيات شخصية، وليس مقبولاً أن نعطل الرئاسة لأنّ المصلحة الشخصية والحزبية قبل مصلحة لبنان واللبنانيين، يجب أن تنظروا إلى الناس والموظفين وصاحب العمل، يجب أن نتوقف عن اختراع الحجج والمبادرات، يجب اللجوء إلى النواب لكي ينتخبوا ديمقراطياً رئيساً، لم أترشح على الرئاسة بحزب الكتائب لأتعايش مع الأمر الواقع، والكتائب هي قوة التغيير ويجب تغيير المشهد السياسي وفتح صفحة جديدة من تاريخ لبنان". وتابع في كلمة له خلال المهرجان الاحتفالي بالقيادة الكتائبية الجديدة في الصيفي: "حان الوقت بعد انتخاب رئيس لأن نقول كفى، وأن نقول للبنانيين إنّنا لن نسمح بأن تعيشوا حياة الذل منذ عشرات السنين إلى اليوم"، موضحاً أنّ "الرئيس هو مفتاح فتح المؤسسات، وبعد انتخاب الرئيس يجب أن نذهب إلى لقاء وطني نطرح فيه الهواجس والطموحات، وأن نقوم بوقفة وجدانية وأن يجلس اللبنانيين مع بعضهم البعض، وأن يكون اللقاء في بيروت وليس في أي عاصمة أخرى". وقال الجميل: "ولا نقبل إلّا أن نكون تحت وصاية الشعب اللبناني، واللقاء يجب أن يؤسس لبناء لبنان الجديد"، داعياً إلى "التفكير في اللقاء الجامع". وأكّد أنّ "السيادة ودولة القانون والديمقراطية هي مقومات الدولة". وأضاف الجميل: "الشعب اللبناني يريد أن يرتاح وأن يأخذ عطلة من الحروب"، سائلاً: "هل يحق للشعب أن يعيش براحة نعم أو لا"؟ وشدد على "وجوب تحييد لبنان عن الصراعات التي لا شأن لنا بها، هذا هو القرار الجريء الذي يحمي البلد وليس القرار الذي يجر لبنان إلى الحروب والقرار الجريء يكون بحماية اللبنانيين في قراهم وليس اخذهم الى بلدان اخرى، حدود لبنان مساحة لبنان هي 10452 كلم2 لا اكثر ولا اقل، واذا اردوا الدفاع عنها يدافعون ضمنها ولا خارجها"". ولفت إلى أنّه "حان الوقت لنعترف أنّ الصيغة الدستورية التي نعيش بذلها منذ 90 سنة، فشلت في تقريب اللبناني وهي ساهمت بتقوية التطرف والمذهبية وخلقت خوف بين اللبنانيين، وخلقت أزمات وحروب وقسمت لبنان، ماذا ننتظر لنفكر بشيء اخر، هل من الضروري سقوط دم لنفكر بشيء جديد، لا نرضى ان يفرض التغيير بالقوى، التغيير نحن من يقرره ونحن من يريده، يجب ان لا نخاف من التغيير". وأضاف: "هناك 4 مقومات للتغيير وهي سفك الدماء، نهائية الكيان اللبناني، ميثاق العيش المشترك بين اللبنانيين وحرية الشعب اللبناني"، مشدداً على ان "كل الصيغ الدستورية قابلة للنقاش إنطلاقاً من الإلتزام بهذه المقومات الـ4".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك