تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بعد جريمة قتل "روي".. "إعدام الجاني" بين مؤيّد ورافض!

Lebanon 24
08-06-2017 | 08:18
A-
A+
بعد جريمة قتل "روي".. "إعدام الجاني" بين مؤيّد ورافض!
بعد جريمة قتل "روي".. "إعدام الجاني" بين مؤيّد ورافض! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعادت جريمة قتل الشاب المهندس روي حاموش (24 عاماً)، فجر أمس الأربعاء، فتح السجال القائم، حول مسألة تطبيق عقوبة الإعدام في لبنان، حيث انقسم الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي بين مؤيّد لتطبيقها على اعتبار أنّ من شأنها ردع أي شخص تسوّل له نفسه ارتكاب جريمة عن فعلها وإنهاء حياة إنسان لأيّ سبب كان، فيما رفض آخرون تطبيقها بحجّة أنّه لا يحقّ لدولة وضع حدّ لحياة إنسان آخر بحجّة تطبيق العدالة فتصبح الدولة عبارة عن دولة "مجرمة" هي الأخرى. مؤيّدو تطبيق عقوبة الإعدام، اعتبروا أنّه في دولة مثل لبنان، وفي ظلّ السلاح المتفلّت والدولة العاجزة عن ردع المجرمين وحاملي السلاح، الحلّ هو في تطبيق الإعدام، ولا يمكن التمثّل بالدول المتقدّمة التي ألغت هذه العقوبة على اعتبار أنّه شتّان بين واقعنا وواقع الدول المتقدّمة، والأفضل أن نتمثّل بالدول المتقدّمة بأمور وأشياء أخرى، من شأنها أساساً ألا توصل إلى ارتكاب جريمة. واعتبرت إحدى المغرّدات على "تويتر"، أنّه "متل كلّ مرّة، منفور ومنثور عند أي جريمة قتل ومنطالب "افتراضياً" بالإعدام للمجرم. جمعتين ثلاثة بتنطفي الخبرية ومننسى المقتول". وكتب المخرج والكاتب طارق كرم عبر حسابه على "تويتر": "إعدام قاتل روي حاموش لازم يصير قرب مكان الجريمة.. مسلخ الكرنتينا". فيما كتب مغرّد آخر: "أمام الدولة خياران مع قاتل روي حاموش: 1- الإعدام بأي طريقة. 2- التعذيب اليومي بأشكال مختلفة. وفي حال تقاعس الدولة، سلّموه لداعش". وكتبت الإعلامية في قناة الـ MTV نوال برّي عبر صفحتها على "تويتر": "لما شبّ ينعدم بنص الشارع ويتقوّص براسو لأنّو الأزعر المسلح يلّي بوجّو عصّب لأن ضربلو سيارتو المزورة وراقها.. ما في أرحم من إعدام القاتل". كما كتبت الإعلامية هلا معلوف أبو رحال عبر "فيسبوك": "منربّي ولادنا بدموع العيون ومن وقت ما يخلقوا منحلم بمستقبلن ومننسى إنو بلبنان نحنا عايشين! ببلد بيشبه كل شي إلا بلد.. ببلد ممنوع تحلم وتخطّط لمستقبل فيه.. ببلد ولادنا معرّضين للخطر والموت كلّ لحظة فيه.. ببلد ممنوع تكون آدمي فيه، لأن إذا كنت إبن بيت، معلّم ومثقّف وأهلك تعبانين عليك، بيطلعلك إبن شارع وحرام بيروحك برصاصة بلحظة.. عقوبة الإعدام أكيد وما لازم نقبل بأقل! مبارح إيف وإليان واليوم روي وبكرا ما منعرف مين". وقال مغرّد آخر: "دم روي حاموش مش برقبة المجرم يلّي قتله، دمّه برقبة الرئيس والوزير والنائب يلي بعد لليوم ما طالب أو مضي على تفعيل قانون الإعدام". وقالت مغرّدة أخرى: "الإعدام ما بردّ الغالي.. بس بردّ غير جاني عن ارتكاب جريمتو". من جهة أخرى قدّم المعارضون لعقوبة الإعدام وجهة نظرهم ومبرّراتهم لرفضها، فتوجّه الشدياق يوسف فاضل عبر حسابه الخاص على "فيسبوك" لـ"المتحمّسين" للإعدام بالقول: "أنا معكم في حال نُفِّذَت هذه العقوبة بكلّ الأسباب المؤدية لوقوع الجريمة! أنا معكم في حال طُبِّقت هذه العقوبة على الزعماء والقيادات التي تُغَطّي حَمَلَة السلاح! أنا معكم في حال طُبِّقَت هذه العقوبة على كلّ العائلات التي لم تؤمّن لأطفالها سوى العنف في التربيّة! أنا معكم في حال طُبِّقَت هذه العقوبة على رعاة الإعلام العنفيّ! أنا معكم في حال طُبِّقَت هذه العقوبة على المجتمع الذي يُخَرِّجُ المجرمين! أنا معكم في حال طُبِّقَت هذه العقوبة على رعاة "نظام السجون اللبناني" الذي يجعل من اللّص اللّطيف مجرماً كبيراً وتاجراً للمخدرات، بدل تأهيله وإصلاحه! أنا معكم في حال طُبِّقَت هذه العقوبة على كلِّ من غذّى الغضب في صدر المواطن اللبنانيّ عبر استباحة كرامته وحقوقه! أنا معكم في حال أردتم إعدام أسباب الجريمة، لا الذي اقترفها، ففي هذه الحالة أنتم تقتلون ضحيّة من ضحايا المجتمع الزائف الغبيّ التافه الفاسد الكريه والوسخ الذي نعيش فيه". واعتبر حساب آخر على "تويتر" أنّ "الإعدام جريمة دولة وهي ضدّ حقوق الإنسان، الدولة يجب أن تحاسب وتؤهّل المجرم فالدراسات أظهرت أنّ الإعدام ليس رادعاً للجريمة أو القتل". وكتبت إحدى المغرّدات الرافضات لعقوبة الإعدام أيضاً: "إذا القاتل بلا ضمير، و بلا قلب وبلا إنسانية، هيدا ما بيعني إنّو الدولة لازم تكون مجرمة كمان! مع العدالة لروي حاموش ضد الإعدام". (رصد "لبنان24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك