تناقلت بعض وسائل التواصل الإجتماعي وعبر مجموعات "الواتس آب" خبراً مفاده أنّ هناك حالة من الإستنفار في خلدة بعد إشكال بين عرب خلدة من جهة وسرايا المقاومة من جهة ثانية، على خلفية يافطة عُلّقت في المكان باسم كلّ من عرب خلدة وسرايا المقاومة، يهنئئون من خلالها اللبنانيين عامة، والمسلمين خاصة بحلول شهر رمضان الكريم، وموقعة من قبل علي خضر.
فما حقيقة الأمر وهل فعلاّ تعيش المنطقة حالة استنفار؟
مصادر وفعاليات المنطقة وعبر "لبنان 24" أكّدت أنّ ما تمّ تدوله حول حالة استنفار أمني أو قطع طرقات في خلدة وما شابه لا أساس له على الإطلاق، وأن الخبر عار عن الصحة وأضحت أنّ كل ما في الأمر أنّ تعليق يافطة باسم علي خضر الذي ينتمي إلى سرايا المقاومة عند طلعة أبو ديب، ونسبها إلى عرب خلدة بصرف النظر عن مضمونها، هوخطأ متعمد يهدف إلى إحداث بلبلة، وأنّ البعض ولنوايا غير خافية على أحد عمد إلى استحضار تسجيلات صوتية قديمة يعود تاريخها إلى 30 – 11 من العام الماضي، وتمّ توزيعها من جديد من أجل زرع الفتنة، وهذه التسجيلات تتحدث عن استنفار في صفوف شباب عرب خلدة وقطع طرقات على خلفية إشكال مع سرايا المقاومة.
وأضاف المصدر أنّ مثل هذه الوسائل أصبحت مكشوفة لدى العشائر العربية في خلدة التي تعي خلفياتها وأهدافها، ومن هنا لم ولن تنجر إلى أيّ فتنة، ويهمنا أنّ نذكر أنّه لم يحصل أيّ استنفار في المنطقة، وأن الأمر لا يعدو كونه خلاف بالرأي حول تعليق يافطة ونسبها إلى غير واضعيها.