تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الحريري: سيبقى مشروعنا حصرية السلاح والسلطة بيد الدولة

Lebanon 24
10-06-2017 | 14:18
A-
A+
الحريري: سيبقى مشروعنا حصرية السلاح والسلطة بيد الدولة
الحريري: سيبقى مشروعنا حصرية السلاح والسلطة بيد الدولة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رعى رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري غروب اليوم السبت حفل إفطار منسقية البقاع الأوسط وبعلبك في تيار "المستقبل" في مطعم سما شتورة، وألقى كلمة قال فيها إنّ "الأمن لا يحتمل أيّ إزدواجيّة. لا ازدواجية السلاح، ولا ازدواجية السلطة. وسيبقى مشروعنا حصرية السلاح وحصرية السلطة بيد الدولة، والدولة فقط، وليس لدي شكّ في أنكم متمسّكون معنا بمشروع الدّولة، وأننا سنصل بإذن الله. ومما جاء في كلمته: "واجباتنا تجاه منطقتكم كثيرة، ونحن نعمل للتنمية، لإيجاد فرص العمل خصوصاً للشباب والشابات، للبنى التحتية وللخدمات الأساسية. ولكني أرى أنه ما من قضية أهمّ اليوم من قضية تلوّث نهر الليطاني. هذا الموضوع لم يعد إعلاميا أو سياسيا، فهناك أشخاص يموتون نتيجة هذا التلوث. الليطاني نهر لبنان الأكبر والأهم، وممنوع أن يكون مكبّا، والليطاني شريان خير وصحّة وحياة، وممنوع وألف ممنوع ممنوع أن يتحوّل لمجرى ضرر ومرض وموت". وأضاف: "أهلي، وأحبابي، هذه المنطقة زراعيّة بامتياز، ومنذ إيام الرومان كان اسمها سلة الخبز بسبب القمح المزروع فيها. ولأننّي أعرف الصعوبات والمشاكل التي تواجه مزارعي القمح، أخذنا قرارا باستلام المحصول فوراً، وسأطلب من مجلس الوزراء 33 مليار ليرة لهذا الهدف، ووضعنا آلية استلام لثلاث سنوات، ولبناء إهراءات خلال السنة المقبلة، بشكل نوفر فيه على الدولة وعلى المزارعين. وفي الموضوع الزراعي إجمالاً، حكومتنا تتابع الجهود لحلّ مشاكل التّصدير ولوضع الخطط طويلة المدى، لتشجيع التصنيع الزراعي، النباتي والحيواني. والهدف الأساسي هو تحضير منطقتكم لتكون جاهزة لمرحلة إعادة إعمار سوريا، ففي نهاية المطاف الحرب ستتوقفن وسوريا ستتم إعادة إعمارها، ويجب أن نجهّز البقاع لكي يكون مكان انطلاقة لإعادة إعمار سوريا، فهدفنا أن يكون البقاع مقرّا لإعادة الإعمار، وليس فقط ممرّاً! لهذا السّبب، نحن مستمرون بالأوتوستراد العربي، ونحن بصدد حلّ قريب لمشكلة الاستملاكات التي اعترضت تنفيذه في مجدل عنجر، بإذن الله، ونقوم بدراسة لإقامة منطقة حرّة على الحدود، توفر آلاف فرص العمل. أخيراً، كلمة عن الأمن في المنطقة إجمالاً، ولأهلنا في بعلبك بشكل خاص. الأمن مطلبكم، ومطلب الجميع. لأنه من دون أمن، لا استقرار، ولا تنمية، ولا اقتصاد، ولا فرص عمل. الجيش وقوى الأمن وكل أجهزة الدولة تقوم بواجباتها وتقدم التضحيات، لكن هذا الأمر لا يكفي، ولا يكفي المنطقة وأهلها الطيبين الشرفاء، من شرّ حفنة... نعم حفنة، من الزّعران، والخارجين على القانون. وبصراحة أريد أن أقول لكم: هذا الأمر يطرح مسألة بالعمق: الأمن لا يحتمل أي ازدواجيّة. لا ازدواجية السلاح، ولا ازدواجية السلطة. وسيبقى مشروعنا حصرية السلاح وحصرية السلطة بيد الدولة، والدولة فقط، وليس لدي شكّ في أنكم متمسّكون معنا بمشروع الدّولة، وأننا سنصل بإذن الله. وعلى كل حال، نحن عند مسؤولياتنا والدولة ستقوم بعمليات نوعية بحق المخلين بالأمن وعلى كل واحد تحمّل مسؤولياته. وكل عام وأنتم بخير، ورمضان كريم".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك