تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

... وفي الذكرى الـ 39 "يبقى الوطن دائمًا على حقّ"

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
11-06-2017 | 06:07
A-
A+
... وفي الذكرى الـ 39 "يبقى الوطن دائمًا على حقّ"<br/>
... وفي الذكرى الـ 39 "يبقى الوطن دائمًا على حقّ"<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد 39 سنة، بما فيها من مآسٍ وجروح، وما تركته الحرب من بصمات دامية ومن ندوب، تمرّ ذكرى استشهاد الوزير طوني سليمان فرنجية وعائلته ورفاقه، وفي القلب غصّة على وطن لا يزال يترنح بماضٍ مثقل وحاضر مثقل بالهمزم ومستقبل يلفه الغموض والقلق، في وقت يحتاج فيه أكثر من أي وقت مضى إلى وحدة أبنائه، من أقصى الجنوب إلى الشمال، ومن سهله إلى ساحله، مرورًا بجبله، الذي شهد مصالحة تاريخية برعاية بطريرك الشرق مار نصرالله بطرس صفير. فبعد كل ما مرّ على لبنان من ويلات لا تزال وحدة أبنائه تشكّل خشبة خلاصه الوحيدة، من خلال ما تفرضه التحديات الراهنة من لملمة للجراح والتعالي على الآلام، تمامًا كما فعل النائب سليمان فرنجية، الذي قرّر في موقف متجّلٍ، التعالي على جرحه والمضّي في ما يمكن أن يكون مفيدًا للغد الآتي، من خلال مدّ يده إلى الجميع في موقف قرّب المسافات بين المتخاصمين، من دون أن يتنازل في السياسة عما يعتبره من الثوابت، من دون أن يعني ذلك القطيعة، ولو بحدود، مما يسهم في دفع أمور البلد نحو مزيد من العقلانية والتعاطي مع مختلف مكونات البلد من منطلقات بعيدة عن الكيدية والعصبية. بهذه الروحية تمرّ الذكرى لتبقى عبرة للأجيال الآتية ولتكون المواقف البطولية المتعالية على الأنانيات خارطة طريق لبناء وطن يسع لجميع أبنائه، إذ لكل واحد منهم دورٌ في وصل ما انقطع وفي بناء جسور التواصل بدلًا من هدمها وتقطيع أوصال الوطن، وفي وضع حدّ لمسلسل يتساقط فيه الشهداء الواحد تلو الآخر.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك