عادت أمس نحو 50 عائلة سورية من مخيّمات النازحين السوريين في عرسال إلى بلداتهم السورية في منطقة القلمون السوري، وخاصة بلدة عسال الورد الحدودية، وقد واكبهم الجيش اللبناني إلى الحدود السورية..
مصادر مطلعة تؤكد أن التحضيرات لإعادة هذا العدد من النازجين السوريين إلى بلداتهم بدأت منذ عدّة أشهر، وكان التركيز على النازحين من أبناء بلدات القلمون ومدنه.
وتشير المصادر إلى أن عودة نازحي القلمون ربطته الدولة السورية و"حزب الله" بالوصول إلى تسوية كاملة تشمل إنسحاب مسلحي جبهة "النصرة" من جرود القلمون وعرسال إلى إدلب.
وترى المصادر أن من الشروط التي وضعت على عودة النازحين كانت عودة الهاربين من الخدمة العسكرية إلى الجيش السوري، إضافة إلى تطوع آخرين في الدفاع الوطني، كما حصل مع أهالي القلمون المقيمين في الأراضي السورية الذين شاركوا بشكل فعال في تأسيس الفيلق الخامس - إقتحام.
وتلفت المصادر إلى إن الذي حصل أمس لا يتخطى كونه خطوة أولى من تسوية القلمون التي تُحرز تقدماً بارزاً على جميع المستويات.