تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الأرثوذكس.. مهمشون سياسياً وإدارياً!

Lebanon 24
12-06-2017 | 00:27
A-
A+
الأرثوذكس.. مهمشون سياسياً وإدارياً!
الأرثوذكس.. مهمشون سياسياً وإدارياً! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "الأرثوذكس.. مهمشون سياسياً وإدارياً!" كتب غسان ريفي في صحيفة "سفير الشمال" الإلكترونية: "لم يأت إعلان المجمع الانطاكي المقدس عن إستيائه مما أسماه "الاقصاء المتمادي الذي يتعرض له الأرثوذكس في الوظائف العامة، خلافا للعرف المعمول به"، من فراغ، بل جاء نتيجة شعور أرثوذكسي بالغبن على الصعيدين السياسي والاداري. تشير المعلومات الى أن بطريرك إنطاكيا وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر اليازجي، بات لديه تصورا عن حجم الوظائف التي خسرها الارثوذكس خلال السنوات الماضية لا سيما على صعيد وظائف الفئتئن الأولى والثانية، حيث أن كثيرا من الارثوذكسيين الذين بلغوا سن التقاعد، إستُبدلوا بمسيحيين من طوائف أخرى، إما بالأصالة وإما بالتكليف، أما أكثرية الوظائف التي تمنح للطائفة، فتكون للأرثوذكسيين المنتمين سياسيا الى التيارات والأحزاب، والذين يلتزمون بقرارهم الحزبي على حساب أي شيء آخر. هذا الواقع، ينمّي شعور الغبن والتهميش لدى الطائفة الأرثوذكسية، ويضاعف من الضغط على الكنيسة التي باتت تلمس أن السلطة اللبنانية لا تتعاطى مع الأرثوذكس كمكون أساسي في المجتمع اللبناني، أو كشركاء في الوطن، وهي لا تستفيد من الكفاءات التي تختزنها هذه الطائفة على كل صعيد، ما يدفع شبابها المستقلين الى الهجرة. لذلك فقد إستقبل المجمع الانطاكي في إحدى جلساته نائب رئيس الحكومة وزير الصحة العامة غسان حاصباني، والوزيرين السابقين طارق متري ونقولا نحاس والنائب غسان مخيبر وعدد من ذوي الاختصاص وتم إطلاعهم على تفاصيل المجريات والتحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تواجه الأرثوذكس في لبنان والشرق". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك