ذكرت صحيفة "الديار" أنه قبل اقل من 36 ساعة من جلسة مجلس الوزراء المقررة عصر غد الاربعاء في قصر بعبدا، وثلاثة ايام من موعد الجلسة التشريعية المخصصتين لبحث قانون الانتخابات واقراره قبل انتهاء ولاية المجلس ليل 19 ـ 20 الحالي، لا تزال الامور عالقة عند اكثر من نقطة سياسية وتقنية، وان كان البعض يعطيها اوصاف الضمانات او تحسين التمثيل.
بداية من الواضح، ان النقاط العالقة تتسع احياناً وتتقلّص احياناً اخرى، من تثبيت المناصفة في الدستور، الى موضوع انشاء مجلس الشيوخ، الى "الكوتا" للمغتربين والمرأة، ومروراً بالصوت التفضيلي، او عملية احتساب الاصوات والكتل التي يحق لها ان تكون من عداد اللوائح التي ستحتسب اصواتها من ضمن عدد المقترعين.
الا ان مصادر سياسية متابعة تقول ان العقد الاساسية تتمحور حول ثلاث نقاط هي: احتساب الصوت التفضيلي على اساس طائفي او وطني، وهل يحتسب على اساس القضاء او الدائرة بكاملها، ونقل المقاعد و"الكوتا" للمغتربين وتقول ان هذه الامور ليست سهلة ولا تزال تشكل عائقاً جدياً امام امكانية الاتفاق على القانون خلال الساعات المقبلة، على رغم ما يشاع من اجواء تفاؤل بين القوى السياسية المعنية. وتشير الى ان من يتوقف عندما صدر عن كل من الرئىس نبيه بري والرئيس سعد الحريري والوزير جبران باسيل والنائب جورج عدوان وغيرهم، يلاحظ ان الامور لا تزال معقدة وتحتاج الى جهد استثنائي لتمرير قطوع قانون الانتخابات قبل يوم الاثنين المقبل.
وفي معطيات لمصادر محسوبة على الرئىس الحريري ان لقاء قصر بعبدا مساء اول من امس بين الرئىسين ميشال عون والحريري تناول ما يؤخر انجاز قانون الانتخاب واتفقا على العمل كل من جهته لتذليل هذه العقد مع التشديد على تكثيف الاجتماعات.
ووفق معلومات المصادر انه اذا لم يتم الاتفاق على صيغة القانون حتى عصر يوم الاربعاء فجلسة مجلس الوزراء، قد يصار الى تأجيلها، لان التوافق يفترض ان يحصل قبل الجلسة وليس خلالها، حتى تضع الجلسة اللمسات الاخيرة على الصيغة وتحيله الى رئاسة مجلس النواب، وتوضح ان الرئىس الحريري يتجه لطلب التأجيل في حال عدم الوصول الى اتفاق.
الا ان معلومات المصادر تكشف ان اجتماعات مكثفة تحصل ليل ـ نهار بعيداً عن الاعلام، وان القليل منها يتم الاعلان عنه او تسريب معطيات عن نتائجه، وذلك بهدف الحفاظ على سرية هذه الاجتماعات، حتى تؤدي النتائج المطلوبة منها ، لكن المصادر تقول بعض المطالب يمكن البحث بها الا ان البعض الآخر لا يمكن القبول به مثل الدعوة لنقل عدد كبير من المقاعد باستثناء مقعد واحد.
لقراءة المقال كاملا
إضغط هنا
(الديار)