تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

جبهة مسيحية في مواجهة سياسة "الالغاء القواتية - العونية"

Lebanon 24
14-06-2017 | 00:07
A-
A+
جبهة مسيحية في مواجهة سياسة "الالغاء القواتية - العونية"
جبهة مسيحية في مواجهة سياسة "الالغاء القواتية - العونية" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "جبهة مسيحية في مواجهة سياسة الالغاء القواتية - العونية" كتبت كلادس صعب في صحيفة "الديار": داخل منزله الخشبي في بنشعي المكان الاحب إلى قلبه يرتاح سليمان فرنجية مطمئنا لخياراته الاستراتيجية خصوصًا أن جردة الحساب الدورية تؤكد له ولاركانه صحة هذه الخيارات. رغم ان الإنتخابات الرئاسية انتهت ولم تكن لصالحه لكنه خرج منها رقما صعبا ووازنا بحسب مصادر مسيحية، حورب وهوجم والالسنة التي خرجت من عقالها لم تترك للصلح معه مطرحا لكن الزعيم الزغرتاوي خرج منتصرا أثناء تأليف حكومة العهد الأولى. لا حكومة من دون إشراك فرنجية ولا تأليف من دون حقيبة وازنة للمردة. فكان قطبا برلمانيا رغم عديد كتلته المتناقص بخروج النائب اميل رحمة منها. واليوم رغم غيابه عن الإجتماعات الرباعية والثلاثية والثنائية التي تعني الشأن الإنتخابي لكن ملائكته حاضرة تؤكد المصادر، فالخصوم في الثنائية المسيحية فشلوا في تغييبه لأن عين التينة وضعته في رأس جدول أعمالها. فلا قانون قهري يمر على أجساد المسيحيين الوسطيين ولا على حساب المسيحيين الحلفاء. سليمان فرنجية يراقب عن بعد. يحذر وينصح لكن سيف الإنتقام السياسي سبق جميع المحاولات، على حدّ قول المصادر، فابناء ملته الموارنة قرروا تصفيته سياسيا لكن هيهات منهم تحقيق أغلى الأمنيات. ففرنجية الذي قدم دون حساب في الانتخابات الرئاسية للحلفاء جاء دور الحلفاء ليبادلوه العطاء بعطاء. فلا قانون يمر ولا تأهيلي الغائي او نسبي سيبصر النور إلا إذا كان عادلا ومتساويا بين الجميع. البارحة لم تقتصر الذكرى الـ39 لاستشهاد افراد عائلته على القداس الالهي بل كانت رسالة الى المكونات المسيحية قبل الاسلامية والتي اكد فيها فرنجية على مواقفه منذ خوضه المعترك السياسي لم تحمل في طياتها اهدافاً انتقامية بل تحذيرات من مصير مجهول للمسيحيين بسبب مراهنات خاطئة لافتاً الى ما في العراق وفي سوريا ومصر وقبلهم في فلسطين. وقد انتقد الوزير فرنجيه اترابه في الطائفة بقوله "نعتقد أنفسنا أننا نصف الدنيا وأن الدنيا تبدأ من عندنا ولكن هم مشكلتهم ليست مع التطرف الإسلامي وأنتم تعرفون يقولون أن مشكلة التطرف آت إلينا ولسنا مع التطرف الإسلامي ولكن مشكلتهم الفعلية هي مع الإعتدال المسيحي. المسيحيون كانوا دائماً أساس إعتدال، إنفتاح، تراضي، تنوع، تجذر، إنتماء، نحن سنبقى هنا فيكم ومعكم". هذا الكلام نزل كالماء الباردة على رؤوس البعض وبدل مد اليد للمصافحة بدأ البعض "ينبش" القبور التي انتشرت على كامل رقعة التواجد المسيحي والتي سقط فيها المسيحيون على يد اشقائهم عندما كانت تتبدل التحالفات لاسيما وان الانقلابات كانت تجمع في بعض الاحيان المتخاصمين في سبيل تقاسم النفوذ. بناء على ما تقدم يبدو ان افق بنشعي ستتوسع مساحته خارج معقل "تيار المردة" ووفق مصادره هناك اتصالات يقوم بها التيار لتشكيل جبهة مسيحية في مواجهة الثنائي المسيحي القواتي العوني في احتكارهم للقرارات والتمثيل المسيحي وتصميمهم على الغاء كل الشخصيات التي تمثل العديد من المسيحيين ومنهم النائب بطرس حرب هادي حبيش مخايل الضاهر فريد الخازن منصور البون وغيرهم من الشخصيات وسيكون هناك دعم واضح لتلك الشخصيات في مواجهة لائحة الثنائي في حال استمرت بالتفرد بالقرار وبالطبع سيكون هناك تنسيقاً مع الحلفاء الاخرين من الرئيس نجيب ميقاتي الى الرئيس نبيه بري والرئيس سعد الحريري و"حزب الله" وستمتد من الشمال الى الجنوب وهذه المروحة سيكون الوزير سليمان فرنجية محورها وستكون الداعمة الاساسية لمعركته للوصول الى رئاسة الجمهورية. (كلادس صعب - الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك