تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بعد اكتشاف الشبكة الارهابية... العين على "عين الحلوة"

Lebanon 24
16-06-2017 | 00:25
A-
A+
بعد اكتشاف الشبكة الارهابية... العين على "عين الحلوة"<br/>
بعد اكتشاف الشبكة الارهابية... العين على "عين الحلوة"<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "بعد اكتشاف الشبكة الارهابية... العين على "عين الحلوة" كتب جاد صعب في صحيفة "الديار": "كل الانظار متجهة الى مخيم عين الحلوة... وسط انشغال امني لبناني وفلسطيني بالاعلان عن ارهابي من المخيم، تحدثت التحقيقات الاولية على انه رأس الشبكة الارهابية الخطيرة التي تمكن الامن العام اللبناني من كشفها وتوقيفها، قبل ان تدخل عملياتها الارهابية الموصوفة مرحلة التنفيذ.. ليأتي الملف الامني الجديد فيزيد من حجم العبء الامني الذي يلقي بظله على المخيم، ومن تعقيدات ملفه الامني الحافل بلجوء عشرات الارهابيين اللبنانيين والفلسطينيين الى داخل مربعات امنية في المخيم، هربا من الوقوع في قبضة الجيش اللبناني والقوى الامنية الاخرى. ان يتحدث مدير عام الامن العام اللبناني اللواء عباس ابراهيم عن تورط فلسطينيين في الشبكة، وبخاصة خالد السيد الذي ارتبط اسمه بعمليات ارهابية، فانه يبث رسالة... قد تُفهم على انه بات مستحيلا التعامل مع ملف في هذا المستوى من الخطورة "مرور الكرام"، والمسارعة في الاعلان عن ان لا وجود للارهابي رأس الشبكة الارهابية في المخيم، ولن يكون مجديا اعادة سيناريو ملفات شادي المولوي واحمد الاسير وفضل شاكر وآخرين، ليتبين انهم يقيمون في مربعات امنية داخل المخيم... وهذه المرة، بات الجميع امام مسؤولية البحث عن معالجة جدية وحسم نهائي لملف المطلوبين اللبنانيين والفلسطينيين المقيمين في المخيم، ولعل اخطر ما كشفته التحقيقات مع افراد الشبكة التي ساق الامن العام افرادها من "مخبأها"، بمؤازرة من مخابرات الجيش اللبناني وفرع المعلومات في قوى الامن الداخلي، ان الفلسطيني خالد السيد الارهابي احد الاساسيين في الشبكة، وفق ما تؤكد الاوساط الامنية اللبنانية، هو المكلف من تنظيم "داعش" باعداد سبع عمليات تفجير، كانت كفيلة باحداث هزة امنية كبرى في الداخل اللبناني، تُعيد حرب الاجهزة الامنية اللبنانية مع التنظيمات الارهابية الى المربع الاول، الامر الذي يطرح تساؤلات عما اذا كنا امام مرحلة تفكيك الملفات الامنية الاخطر، وبالتالي، فتح ملف المخيمات الفلسطينية وبخاصة مخيم عين الحلوة الذي لم يخرج بعد من "غيبوبته" الامنية التي يعيشها منذ توقفت الاشتباكات المسلحة التي دارت قبل شهرين، بين حركة "فتح" والتنظيمات الارهابية التي تقودها مجموعة من الارهابيين المطلوبين للقضاء اللبناني". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك