تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"جرصة" جريصاتي وقاضي قضية جورج الريف.. هذا ما طلبه من "الريس"!

Lebanon 24
17-06-2017 | 00:06
A-
A+
"جرصة" جريصاتي وقاضي قضية جورج الريف.. هذا ما طلبه من "الريس"!
"جرصة" جريصاتي وقاضي قضية جورج الريف.. هذا ما طلبه من "الريس"! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب محمد نزال في صحيفة "الأخبار": "سقف القاعة لا يزال ممزّقاً. القضبان الحديديّة، المهترئة، لا تزال تمسك القطع الحجريّة وقد تدلّت. تكاد تسقط. بعضها لم يعد موجوداً. سقط سابقاً. أمّا الجدران، فمياه "النشّ" ترسم عليها نفسها. إنّه العطن. موجات اللون الأصفر تزداد اتساعاً. كأنّ أحدهم بال مِن أعلى. رائحة "الكمخة" يُمكن رصدها. المكان كذلك منذ سنوات طوال. لا شيء يتغيّر هنا... باستثناء الوجوه. هنا قاعة محكمة الجنايات في عدليّة بيروت. كان يُمكن لقطعة مِن السقف أن تسقط فوق رأس المُتّهم طارق يتيم. كان يُمكن أن يكون هذا إعداماً ميدانيّاً. لكن، مهلاً، كان يُمكن أيضاً أن تسقط فوق رأس القاضي، أو المحامي، أو الصحافي، أو أهل الضحية، أو واحد مِن "المواطنين الصالحين" الذين حضروا. السقف لا يُميّز. السقف لا تحكمه العاطفة. لا تحرّكه المصلحة. لا يُراعي أحداً. لا يتلقّى اتصالاً، متلفزاً، مِن وزير للعدل ليُخبره ما الذي عليه فِعله. السقف لا يتأثّر بضغط الرأي العام. السقف حياديّ تماماً. "صليب" و"جماعتنا" إنّها جلسة المرافعة الأخيرة قبل الحكم على المُتّهم بالتسبّب في قتل جورج الريف. تلك الحادثة التي شغلت "الرأي العام" قبل عامين. زوجة الريف كانت حاضرة. أحضرت معها ابنتها الصغيرة. صديقة يتيم، التي كانت معه يوم الحادثة، كانت حاضرة أيضاً. كانت وحدها. كان يتيم يُخاطبها بلغة الإشارة. كان هادئاً. يمضغ العِلكة. بدا كمن يُكابر للظهور متماسِكاً. لا يزال قويّ البُنيّة. يُفضّل لبس "نصف الكِم". هذا يُساعده في إظهار الأوشام التي أضافها فوق يديه داخل السجن. وشمه الجديد: صليب على طول ذراعه اليمنى. يتيم ليس مسيحيّاً! القتيل كان مسيحيّاً، نعم، وهذا ليس تفصيلاً في لبنان. المسكوت عنه في قضيّة طارق يتيم ــ جورج الريف، تحديداً، سيظهر (ربّما) في فلتات لسان المُرافعين. سيأتي لاحقاً". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك