تحت عنوان ماذا ينتظر الارثوذكسيون الانطاكيون من كنيستهم، كتب جورج عبيد في صحيفة "الديار": ماذا ينتظر الأرثوذكسيون الأنطاكيون من كنيستهم الاستراتيجيّة الكبرى وفي لحظة ثقلت فيها التحديّات الوجوديّة بالتحديدات المتولّد منها والمستولِدة بدورها لرؤى جديدة بدأت تنبثّ في بنيتنا وتفتك بخصوصيتنا من دون قراءة نقديّة لها، فتقود إلى مواجهة مفرداتها وإرهاصاتها وتداعياتها بفكر جديد وعمق كبير؟
هذا السؤال بدأت تطرحه نخب واعية ومتبحّرة في هذا العالم وتوجهاته على صفحات التواصل الاجتماعيّ وفي بعض المقالات المنشورة هنا وثمّة، وتنطلق المقاربات متفاعلة بتراكميّة الأحداث في المشرق العربيّ ومهجوسة بأبعادها ومعانيها انطلاقا من استخراج أسبابها وتشريحها بدقّة ومن ثمّ شرحها بتجرّد ليس من أجل التثوير العبثيّ بل التنوير العقلانيّ في التشخيص ووصف العلاج، وقد اضطرت تلك الأحداث أن يتجه المسيحيون بصورة عامّة والأرثوذكسيون بصورة خاصة أن يبحثوا عن وجودهم البيولوجيّ بالمحتويات السياسيّة والروحيّة والثقافيّة، وفي الهيكليّة الكنسية التي يتبعون لها، ويبيتون في رحابها، ويهجسون في هذه الأيام بتفاعلها الأخّاذ ويتوقون إلى تجليّات وقّادة وبنّاءة حتّى يرسخوا في هويتهم الروحية والمشرقيّة، ويتأصّلوا في جوفها ويعيشوا ويستمرّوا على أرضهم بكرامة وهناء، وهذا ما يحفّز على رعاية جديّة بل كاملة الجديّة لكنيسة تجلّت مباشرة من الإنجيل وما قرأت وجودها إلاّ منه.
الأرثوذكس مكوّن كريم وراسخ مع هذه المكونات في هذا المشرق من سوريا إلى لبنان وفلسطين والعراق والأردن وصولاً إلى مصر. الأرثوذكسيون الأنطاكيون في لبنان وسوريا وبلدان الانتشار غير معصومين ولا منفصلين عن أي توثّب مضيء في مواجهة الظلام الدامس، الضياء يشرق عليهم من سماء الكلمة، من مهد وقبر، ومن هذا المعين يكون التنوير العقلانيّ والإيمانيّ كمنطلق بتثوير يستند إلى النور المتدفق فيه بحال أوغل بعضهم في كلّ فراغ مستبدّ وداهم.
لقراءة المقال كاملا
اضغط هنا.
(جورج عبيد - الديار)