لبى رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري غروب دعوة السيد عمر موصللي الى افطار اقامه غروب اليوم في منزله في منطقة الظريف في حضور عدد من ابناء المنطقة والشخصيات.
وقال الحريري في كلمة: "لقد افترقنا كثيرا منذ استشهاد الرئيس الحريري، وشهد البلد الكثير من الاحتقان دفع ثمنه المواطن اللبناني. هناك امور سياسية لن نتفق حولها مع الفريق الاخر مهما حصل، ولكن بالنسبة للامور التي تهم المواطن في البلد كالكهرباء والمياه والتعليم والاستشفاء فهي امور ممنوع ان نختلف حولها وكذلك بالنسبة للموازنة. قد نختلف على امور استراتيجية كامتلاك السلاح وهذا امر لا نريده او الذهاب الى سوريا وهذا امر نرفضه ايضا، هذه امور لن نتفق عليها الا اذا عقدت طاولة حوار. ولكن حتى ولو عقدت هذه الطاولة علينا ان نكون منطقيين، فالمنطقة تشهد عاصفة حاليا تغيّر بلادا وتهجر اشخاصا، وانا من واجبي ان اكون صادقا معكم لا ان ارفع شعارات والقي خطابات تثير الاحتقانات والخصام بين الناس".
وأضاف: "من واجبي ايضاً ان احمي الجميع في لبنان كما فعل الرئيس الشهيد حين حمى لبنان وجميع اللبنانيين، لقد مرت علينا ثلاث سنوات لم يكن لدينا خلالها رئيسا للجمهورية ، ولكننا انتخبنا رئيسا ووضعنا قانون انتخابات اخيرا. لقد قلنا اننا في هذه الحكومة سنضع موازنة وسننجز قانون انتخابات وقد قمنا بذلك، وان شاء الله سنعمل على تحسين الكهرباء، وانا اعلم انه باستطاعتنا تأمين الكهرباء 24/24".
وتابع: "ان شاء الله سيحصل ذلك وسيصار خلال الاسابيع المقبلة الى وضع كل المشاريع المتعلقة بالكهرباء، وبالتاكيد سنسمع اعتراضات من البعض، ولكن ما اود ان اقوله هو ان الناس ملّت من الكلام وهي تريد الكهرباء، وقد سئمت من المولدات ومن التلوث البيئي الناتج عنها، ونحن سنخوض هذ المعركة واقول لكم منذ الان ان كل المستفيدين من المولدات سيقفون بوجهنا وسيخوضون معارك ضدنا ويطلقوا الاشاعات. ولكن ما سنقوم به نحن هو تامين الكهرباء اربعا وعشرين ساعة، وسنوفر على المواطن اربعين بالمئة من فاتورته لانه يدفع اليوم فاتورتين واحدة للدولة واخرى لاصحاب المولدات".