تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ساعة الصفر حُدّدت.. وهذا ما أعلنه مسؤول في "حزب الله"

Lebanon 24
19-06-2017 | 01:33
A-
A+
ساعة الصفر حُدّدت.. وهذا ما أعلنه مسؤول في "حزب الله"<br/>
ساعة الصفر حُدّدت.. وهذا ما أعلنه مسؤول في "حزب الله"<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "إهمال الدولة يُبقي أهالي طفيل نازحين في وطنهم"، كتب رامح حمية في صحيفة "الأخبار": لا أفق زمنياً حتى اليوم لعودة أبناء طفيل إلى منازلهم وأرزاقهم في بلدتهم في جرود السلسلة الشرقية. كل المؤشرات تدل على ذلك. انسحب المسلحون من سبنا ومزرعة درّة وسهل رنكوس في الأراضي السورية المحاذية لبلدة طفيل، على إثر اتفاق مضايا الزبداني ـــ كفريا الفوعة، وتوافرت الضمانات لأبناء طفيل من قبل حزب الله والجيش اللبناني، بإمكانية العودة في الأسبوع الأول من شهر أيار المنصرم. حددت الساعة الصفر لانطلاق موكب الأهالي من مدينة بعلبك، بعد إعلان رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله الشيخ محمد يزبك إمكانية العودة إلى بلدتهم، ليعترض بعدها وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق لجهة أن وزارة الداخلية "لا تكلف بالمنابر"، ومن أن "الوزارة لم تنسّق أو تتعاون مع أي حزب أو جهة سياسية أو أمنية". ألغيت سائر الترتيبات، وعاد أهالي طفيل إلى انتظار القرار بموعد جديد يصدر عن الداخلية بعد لقائهم المشنوق. إلا أن ذلك الموعد لم يأت بعد، وسط مزيج من مشاعر الضياع والقلق والاستياء من قبل أهالي طفيل لجهة "تقاعس الدولة" في إعادتهم الى بلدتهم، في الوقت الذي عادت فيه عائلات إلى طفيل من القرى السورية، كما عادت عائلات سورية إلى عسال الورد من بلدة عرسال، وينتظر أن يعود آخرون خلال أيام. إلا أن اللافت أن لا أحد يملك إجابة واضحة عن ماهية المعوقات التي تحول حتى اليوم دون عودة أهالي طفيل. مختار بلدة طفيل علي الشوم أكد لـ"الأخبار" عدم وجود جواب شاف لتساؤلاتنا عن أسباب عدم عودتنا إلى البلدة حتى اليوم، علماً بأننا نراجع بشكل شبه يومي مكتب وزير الداخلية والبلديات، وقيادة الجيش، والجواب دائماً مبهم وغير واضح، مع وعود بأن العودة ستكون قريبة"، كما يقول. 17 عائلة لبنانية عادت من قرى حوش العرب وعسال الورد إلى منازلها وأرزاقها في طفيل، منذ 17 أيار الفائت، "فيما نحن النازحون في بلدنا لن نتمكن من العودة إلى بلدتنا اللبنانية، وسنخسر مواسم بساتيننا للعام الحالي إذا ما تأخرت عودتنا أكثر، بحسب ما يشرح الشوم. معاناة أبناء طفيل حالياً تكاد تكون أصعب، خصوصاً أنهم بنوا آمالهم على العودة إلى بلدتهم، بعيداً عن "مآسي النزوح واعتبارهم غير نازحين، وعدم توافر المساعدات الأممية لهم في مخيمات عرسال على اعتبار أنهم لبنانيون". ليس هذا وحسب، فقد تلقّوا ضمانات من الجيش وحزب الله بالعودة الآمنة مع ما يملكون من آليات وسيارات وجرارات زراعية بلوحاتها السورية، بعد تنظيم لوائح اسمية بسائر الذين سينتقلون من عرسال إلى طفيل، ليفاجأوا لاحقاً بتوقف العملية بأكملها، و"كأن أحداً تعنّت برأيه ولا يريد لنا العودة"، بحسب أحد أبناء طفيل في عرسال. مفتي بعلبك ـــ الهرمل السابق الشيخ بكر الرفاعي أكد من جهته لـ"الأخبار" أنهم ما زالوا بانتظار قرار العودة من الجيش ووزارة الداخلية، رغم إنجاز سائر الترتيبات اللازمة، مبدياً تخوّفه من دخول ملف عودة أهالي طفيل في آتون "البازار السياسي". وشدد الرفاعي على أن التأخير في عودة لبنانيين إلى بلدتهم "سيضع الدولة في دائرة الاتهام، لجهة عدم الاهتمام بمواطنيها، ووضعهم في آخر سلم أولوياتها لجهة إعادتهم إلى بلدتهم"، مطالباً رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري بـ"إيلاء الموضوع الأهمية اللازمة والكافية، وإيعازه إلى الجهات الموجودة على الأرض بالتواصل مع أهالي طفيل وإعادتهم بأسرع وقت إلى بلدتهم ومواسمهم وأرزاقهم التي فارقوها منذ 3 سنوات". (رامح حمية - الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك