تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

فرنجية في بعبدا.. إنتهى زمن القطيعة

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
19-06-2017 | 04:25
A-
A+
فرنجية في بعبدا.. إنتهى زمن القطيعة
فرنجية في بعبدا.. إنتهى زمن القطيعة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
من المقرر أن يلبي رئيس "تيار المردة" النائب سليمان فرنجية دعوة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون للقاء التشاوري الذي سيعقد الخميس المقبل في قصر بعبدا بمشاركة ممثلين عن الأحزاب الرئيسية في لبنان، من دون أن يعني ذلك أي تطور في العلاقة بين الطرفين. لا شكّ أن فرنجية، لا يقارب العلاقة بين مع "التيار الوطني الحرّ" بمسألة التحالف في الإنتخابات النيابية، وحتى المصالحة في حال حصلت مع رئيس الجمهورية قبل الإنتخابات لا تعني بالضرورة التحالف الإنتخابي، إذ لا يضع فرنجية نفسه في موقع يظهر فيه أنه خائف من "معركة إلغائه" لذلك سعى إلى المصالحة. ومع ذلك تؤكد مصادر مطلعة أن لقاء بعبدا مع فرنجية سيكون خطوة أولى نحو المصالحة بين "المردة" و"التيار الوطني الحرّ"، وإن لم يكن مرتبطاً بها بشكل مباشر، إذ إن المساعي التي بدأها "حزب الله" قبل مدّة على هذا الخطّ هي الأكثر جدّية منذ المعركة الرئاسية. وتضيف المصادر إن "هذه المساعي ستتفاعل وتتطور، وخاصة بعد الإتفاق على قانون الإنتخاب الذي لا يمكّن أحداً من إلغاء أحد في المعادلة السياسية اللبنانية". وترى المصادر أن دائرة الشمال الإنتخابية (الكورة البترون زغرتا وبشري) التي ستشهد تحالفات متشابكة، في ظل توازن القوى الحاصل فيها لا بدّ أن ينعكس توتراً بين جميع الأطراف، حتى بين الحلفاء الجدد، أي "القوات" و"التيار"، فلماذا لا تكون الأبواب مفتوحة مع المردة. هكذا لا تزال، وفق المصادر ذاتها، الأحاديث عن تحالفات إنتخابية مبكرّة، فكيف إذا كانت بين متخاصمين في الساحة السياسية اللبنانية، لكن لا يمكن إخراج مساعي "حزب الله" التي بدأت ماكيناته تعمل من سياق من الجدية في إعادة المياه إلى مجاريها بين حليفيه، ولا يمكن أيضاً إخراج دعوة رئيس الجمهورية التي يقول البعض أنها حصلت بمجملها من أجل كسر الجليد بين فرنجية وبعبدا من سياق تجاوب الطرفين مع مساعي حليفهما.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك