تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

رحلة في أحضان الطبيعة.. و"بركة العروس" جمعتهم

نوال الأشقر Nawal al Achkar

|
Lebanon 24
19-06-2017 | 04:33
A-
A+
رحلة في أحضان الطبيعة.. و"بركة العروس" جمعتهم
رحلة في أحضان الطبيعة.. و"بركة العروس" جمعتهم photos 0
Documents 76290
Documents 76290 Photos
Documents 76289
Documents 76289 Photos
Documents 76288
Documents 76288 Photos
Documents 76287
Documents 76287 Photos
Documents 76286
Documents 76286 Photos
Documents 76285
Documents 76285 Photos
Documents 76284
Documents 76284 Photos
Documents 76283
Documents 76283 Photos
Documents 76282
Documents 76282 Photos
Documents 76281
Documents 76281 Photos
Documents 76280
Documents 76280 Photos
Documents 76279
Documents 76279 Photos
Documents 76278
Documents 76278 Photos
Documents 76277
Documents 76277 Photos
Documents 76276
Documents 76276 Photos
Documents 76275
Documents 76275 Photos
Documents 76274
Documents 76274 Photos
Documents 76273
Documents 76273 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شقّت السياحة الريفية طريقها المزدانة بلوحات سحر الطبيعة،فازدهرت في السنوات الأخيرة وحجزت مكاناً مرموقاً لها في السجل السياحي اللبناني ، ولأنّ مسرحها "قرى من زمرد" كما وصفها الراحل الكبير سعيد عقل في كتابه "لبنان إن حكى"، لا بدّ وأنّ الرحلة على دروب تلك القرى الريفية وبين وديانها وعلى تلالها لا تشبه سوى قطعة السماء تلك التي غنّاها الراحل وديع الصافي. فقط على تلك الدروب ونفحتها الزنبقية العابقة بآثار الحضارات الممزوجة بسحر الطبيعة ، تدرك أنّك في وطن لا يشبه سواه ، وفقط على تلك الدروب حيث تغيب السياسة وفسادها وما خلفته من أزمات، " نتحدّى الدنيا شعوباً وأمصاراً ونبني – أَنّى نشأ – لبنانا " كما قال سعيد عقل. "بركة العروس" في بلدة عين قني الشوفية تمثّل إحدى تلك البصمات التاريخية لشعوب وحضارات مرت من هنا ، في الآونة الأخيرة ذاع صيتها بعدما شكّلت جزءاً من "درب الجبل" أو المشي في أحضان طبيعة لبنان ،وقد أطلق أهالي المنطقة تسمية بركة العروس على الجسر التاريخي في وادي البلدة، استناداً إلى أساطير موغلة في القدم تتحدث عن أنّ عروساً هوت على حصانها أثناء مرورها فوق تلك الجسر، وقضت في تلك البركة في يوم زفافها. أمّا اكتشاف ذلك الجسر التاريخي فحصل خلال تنفيذ مشروع "جسور وممرات وادي الباروك" ،والكتابة المكتشفة على لوحة كبيرة قرب الجسر تؤرّخ بناء الجسر في شهر صفار 913 هجري أي 1507 ميلادي مما يثبت أنّه مملوكي. الدرب إلى بركة العروس في عين قني جذب مؤخراً عاشقو الطبيعة فأتوا من كلّ لبنان ، وأهالي البلدة بدورهم نظّموا صباح الأحد رحلة في حقول بلدتهم وصولاً إلى بركة العروس،بدعوة من جمعية إنماء عين قني"،بهدف تعريف أهالي البلدة على دروب ومعالم بلدتهم من جهة ،وتعزيز الروابط بينهم من جهة ثانية ،فلبّى الدعوة الكبار والصغار من أهالي البلدة لاسيّما المغتربين منهم .تجمعوا في ساحة البلدة ، وساروا سويّاً ترافقهم خيوط الشمس، ووسط حقول البلدة شقّوا طريقهم إلى حيث بركة العروس الشهيرة، واستظلّوا تحت أشجارها الكثيفة، حيث إلتقوا على ترويقة قروية، مما لذّ وطاب من فطائر الزعتر والكشك البلدي تكفّل ابن البلدة مشهور سلمان بتحضيرها بمجهود فردي، تمّ تناولوا الحلويات البيتية من العوامات والمعكرونة والزلابة فضلاّ عن الفواكه. وفي ختام اليوم القروي دعت رئيسة الجمعية زهية صفا رئيس البلدية سعادة بريش والمختار رياض أبو ضاهر وكافة المشاركين لزرع شجرة أرز ،حملت اسم الجمعية إلى جوار بركة العروس. "لبنان 24" تحدث إلى بعض المشاركين الذين عبّروا عن فرحتهم بالمشاركة. هبة أبو شهلا بريش فرحة بالتعرف على معالم البلدة "سعيدة بالتعرف وابني سعد على دروب البلدة ومعالمها الرائعة ،كما إلتقينا بأصدقاء مضى زمن على رؤيتهم ،وفرحنا بأجواء الألفة والمحبة والترويقة على الصاج ،واحتفلنا بعيد الأب". ريما أبو ضاهر عضو جمعية إنماء عين قني أضاءت على نشاطات الجمعية ،التي تحاول التعويض عن تقصير الدولة الفاضح في التنمية الريفية، بحيث تقوم الجمعية بنشاطات ترفيهية وإنمائية، وعبر موقعنا قالت "بركة العروس ذاع صيتها وأُدرجت على قائمة المعالم الأثرية، والعديد من أبناء البلدة لا يعرفها إلاّ من خلال التلفزيون وأنا منهم ،من هنا نظّمنا هذه الرحلة، وكانت الأجواء جميلة في أحضان الطبيعة وعلى وقع الموسيقى ، وتعرّفنا على أهالي البلدة القاطنين خارجها بجو من الألفة، فكنّا جميعاً عائلة واحدة". بهية سلمان بدورها وفت بوعدها واصطحبت أولاد أخيها إلى "جنّة القرية"،بعد أن أخبرتهم طويلاً عن أساطير بركة العروس وروائع لوحات بلدتهم التي رسمتها الطبيعة "فرحنا لفرحة الأطفال ،وللقاء أبناء البلدة ، فحريّ بأهالي البلدة أن يتعرفوا إلى معالم بلدتهم ،التي تستقطب لبنانيين وأجانب ،يقطعوا مسافات طويلة للتمتّع بسحر قريتنا". عن سحر القرية يطول الكلام، ومرة جديدة ننتقي من روائع سعيد عقل "هنا جبلٌ لا الأساطيرُ أشهى ولا الشمسُ أبهى. هنا تحت كل ترابه... حكايةُ مجدْ".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك