تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"تيار أبو نعيم" يُخطِّط للإنقلاب على باسيل؟

Lebanon 24
19-06-2017 | 23:58
A-
A+
"تيار أبو نعيم" يُخطِّط للإنقلاب على باسيل؟
"تيار أبو نعيم" يُخطِّط للإنقلاب على باسيل؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان ""تيار أبو نعيم" يُخطِّط للإنقلاب على باسيل؟" كتب ناصر شرارة في صحيفة "الجمهورية": ليس سهلاً الحُكم على الطريقة التي سيقترع بها الناخب اللبناني ضمن نطاق قانون النسبيّة مع الـ15 دائرة والصوت التفضيلي. قد تكتشف الجهات التي خططت لإمكانية أن تتفاعل النسبية ضمن مصالحها الانتخابية أنها أخطأت في حساباتها الى حدٍّ غير قليل. فالنسبية وحتى المجتزَأة، تظلّ تشكل، في نظر خبراء، وصفةً سريعةً لجعل نتائح الانتخابات مجهولةً أو أقلّه ليست مضمونةً وولّادة مفاجآت.وعلى مساحة المفاجآت المحتمَلة في انتخابات أيار المقبل، توجد قوى عدة من خارج التقليد السياسي المعروف، قد تشكل "صدمة القانون الانتخابي الجديد". وميزة قوّة التوقع في شأنها تنطلق من أنها قوى لم تختبر قبلاً في أيّ انتخابات، والمرجح أن تطرأ على سلوكها السياسي في الانتخابات المرتقبة سمةُ الثقة بالنفس لمجرد أنّ هذه الانتخابات، تُجرى للمرة الأولى منذ ستين عاماً على أساس النسبية. من بين هذه القوى التي لا تزال، بقرار ذاتي، تمارس التعبير الخافت سياسياً عن نفسها، توجد قوّة يُطلَق عليها إصطلاحاً "المعارضة العونية"، أو "المعارضات العونية"، وهذان مصطلحان لا يزال هناك جدلٌ حولهما، حيث ينقسم عارفو رموز هذه المجموعة بين مَن يقول إنهم موحّدون، في مقابل رأي آخر يقول إنهم مشتّتون ولا تجمع بينهم إلّا مناصبة باسيل العداء الشديد، واعتباره ـ ودائماً من وجهة نظرهم - "مغتصِباً" لرئاسة التيار، وانه يمثل "جيلَ الوصولية" فيه، في مقابل "جيل النضال" الذي ينتمون اليه وأصبح الآن خارج الجسم الرسمي للتيار، على رغم تمسّك هذا الجيل بالبقاء داخل عقيدته العونية وولائه لرمزية عون. ثمّة تسميات عدة للمعارضة العونية، البعض يسمّيها "معارضو التيار من داخل رحمه" وبعض آخر يسمّيها "المعارضون العونيون لباسيل"، وثالث يسمّيها تيار "مع عون ولكن ضد باسيل"، ورابع يسمّيها "تيار أبو نعيم"، وهو شقيق الرئيس ميشال عون المتوفي، والذي كانت له أيام كفاح التيار في لبنان في زمن منفى عون، رمزية نضالية جامعة بين صفوف العونيين. وفي المعلومات المتسرّبة من عارفي هذه المجموعة، تظهر مجموعة من المعطيات الأساسية يظل أبرزها أنه على عكس ما يعتقده غير وسط سياسي عن أنّ "المعارضة العونية" التي خرجت من الجسد التنظيمي للتيار احتجاجاً على "تضخّم سيطرة" باسيل داخله من دون مراعاة - بحسب رأيهم - للعملية الديموقراطية داخل التيار، فإنّ هذه المجموعة متآلفة الى حدٍّ غير قليل، حيث اعتاد رموزُها دورياً على التواصل واللقاء بعيداً من الضوء، والتحضير للإعلان عن أنفسهم "قوة سياسية عونية ضد باسيل" في الوقت المناسب. ومن خلال ما يتسرّب عن أبرز نشطاء هذه المجموعة التي تضمّ نعيم عون نجل "أبو نعيم"، وزياد عبس، وأنطوان نصرالله وآخرين من قياديين سابقين في التيار، فإنّ هذه المجموعة حرصت منذ البداية على إيلاء اهمية قصوى لتوقيت إعلانها عن نفسها سياسياً، ولتسليط الضوء على وجودها كقوة منظّمة ومن ثم كإطار عوني في مواجهة حالة باسيل العونية. لقراءة المقال كاملا إضغط هنا (ناصر شرارة - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك