تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

انتخابات بطريرك الكاثوليك: مصلحة مسيحيي الشرق فوق كل اعتبار

Lebanon 24
20-06-2017 | 00:00
A-
A+
انتخابات بطريرك الكاثوليك: مصلحة مسيحيي الشرق فوق كل اعتبار<br/>
انتخابات بطريرك الكاثوليك: مصلحة مسيحيي الشرق فوق كل اعتبار<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يعكس الحضور شبه المكتمل لمطارنة الروم الملكيين الكاثوليك في سينودس البطريركية المخصّص هذا العام لانتخاب بطريركٍ جديد، "ضراوة" المعركة المحتدمة لخلافة البطريرك غريغوريوس الثالث لحّام. فمن أصل 33 مطراناً يحقّ لهم الاقتراع، غاب المطارنة أندريه حدّاد وعادل إيليا وفارس معكرون، كلّ لأسبابه، في ظلّ تنافس بين أكثر من أربعة مطارنة على الفوز بأصوات إخوتهم والتربع فوق كرسي البطريركية في دمشق، بحسب ما كتب فراس الشوفي في صحيفة "الأخبار". وأضاف: "يوم أمس، كان "روحيّاً" كما تجري العادة في اليوم الأول للسينودس. وبين الصلاة والعظة و"التأمل"، يصلح اليوم الأوّل أيضاً لاستطلاع الأجواء وتلمّس المرشّحين والناخبين، الاتجاه العام لرؤية الكنيسة المستقبلية، ورأي الفاتيكان والعوامل المؤثّرة في حسم خيارات الاقتراع. لا شكّ في أن الظروف التي تمرّ بها كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك، وسائر مسيحيي الشرق، خصوصاً في سوريا والعراق ومصر، تضع المطارنة أمام واقعٍ جديد، يحتّم عليهم اختيار الأفضل بينهم لقيادة أبناء رعيتهم، ونجاتهم من الجلاجل التي تقضّ مستقبل المسيحيين المشرقيين. وعلى هذا الأساس، بدا اهتمام الفاتيكان بانتخاب بطريرك جديد مكان لحّام، الذي قدّم استقالته بداية الرّبيع الماضي، وسارع الكرسي الرسولي في روما إلى قبولها، بدل أن تتحفّظ روما عن الاستقالة بانتظار حلول موعد الانتخابات نهاية العام الحالي، ويرأس لحّام سينودساً "إدارياً" في حزيران الحالي. إذ لا يخفي أكثر من مصدر تحدّثت إليه "الأخبار"، قلق روما من التطوّرات في المشرق على مستقبل المسيحيين المشرقيين، في ظلّ انتشار التطرّف وإعادة رسم الخرائط في الشرق، وما يتعرّض له المسيحيون في المنطقة، ما دفعها إلى قبول استقالة لحّام، والتوجّه للانتخاب لاختيار بديلٍ، يستطيع "لملمة" أواصر الكنيسة الممزّقة والإسهام في حماية أبناء رعيّتها". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك