كتب رضا صوايا في صحيفة "الأخبار": "في مجتمع لا تزال تطغى عليه الذكورية في الكثير من المجالات، يبدو أن واقع أن يكون المرء ذكراً لم يعد مكمن قوة أو تميّز، خاصة لدى بعض المنتجعات السياحية البحرية في لبنان التي باتت تعتمد سياسة "استباقية" تقوم على منع دخول أي مجموعة من الشباب (يقصد بهم الذكور وليس الفئة العمرية) بحجة أنهم "قد" يتسببون في مشاكل. إجراءات تمييزية، تستند إلى "توقعات" و"تقديرات" تمنع حتى قرينة البراءة عن الشباب.
هم مذنبون سلفاً وقبل أن يقترفوا أي جرم. لكن يخضع الحكم لأسباب تخفيفية هي بحد ذاتها أسوأ من التهمة، وتقوم على السماح ببعض الاستثناءات في حال كان الشباب "مرتبين"!!
تتشابه أجوبة بعض المجمعات البحرية التي تمنع الشباب من الدخول إليها. جميعهم يتمتعون بقدرات ما ورائية تساعدهم على كشف الحدث قبل أن يقع بحجة حفظ الأمن. يشير المدير العام لمنتجع Janna Sur Mer بشار غالي إلى أن قرار منع دخول الشباب يعود إلى رغبة المنتجع في تفادي أي مشاكل قد تحصل، وهي من باب الحيطة والحذر، وبالتالي "نستبق الأمور". ويوضح "لا يوجد رفض بالمطلق، لذلك نحن من نحدد إذا كان بإمكان مجموعة من الشباب الدخول من عدمه". لكن استناداً إلى ماذا؟ يجيب غالي "الشاب ببيّن إذا كان خرج يفوت".
إذاً لا تقوم المنتجعات بحرمان الشباب من الدخول، لكنها تمنح نفسها حق تقييمهم وتقدير إذا "كانوا خرج".
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا.