تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

قبيسي: للتشريع واقرار الموازنة والسلسلة

Lebanon 24
21-06-2017 | 11:16
A-
A+
قبيسي: للتشريع واقرار الموازنة والسلسلة
قبيسي: للتشريع واقرار الموازنة والسلسلة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قال النائب في كتلة "التنمية والتحرير" هاني قبيسي كلمة حركة "امل" إنه "أصبح لاسرائيل أذناب كثيرة في عالمنا وإرهاب متصهين على مساحة العالم العربي يسعى لضرب الاستقرار والعلم والوعي والرحمة والاخلاق وكل المبادئ الالهية بأدوات ارهابية متصهينة تعمل لضرب العلم والدين وتشويه صورته". وأكد قبيسي خلال افطار تكريمي للمهندسين في مطعم "الجية مارينا" أقامه مكتب المهن الحرة في اقليم بيروت في حركة "امل"، أنه "بعدما انتشرت الفوضى الخلاقة وانتشر الرعب والقتل في منطقتنا نسي كثيرون القضية الاساسية، فلسطين، وعندما يتخلى الانسان عن رسالته الكبرى والعظمى يصبح في ضياع من ناحية التمسك بالمبادئ ورسم السياسات المستقبلية للشعوب". واعتبر أن "خليفة الله في الارض، وهو الانسان، لا يمكن ان يكون قاتلا أو إرهابيا او مفخخا ومفجرا يقتل الأبرياء. مع الاسف، كثيرون تخلوا عن مبادئهم من زعماء وقادة في منطقتنا، وكثيرون تخلوا حتى عن رسالتهم الانسانية حتى أصبحت تغذية الارهاب شأن البعض واصبحت اجتماعات القمة العربية واسقاط بعض الزعماء شأن البعض الآخر. نحن لم نر منذ سنوات اجتماعا واحدا يدعو الى وحدة الكلمة ووحدة الموقف والعيش المشترك للحفاظ على كل الطوائف، ليس في لبنان فقط بل في كل منطقة الشرق الاوسط". وأكد قبيسي أن "من يغذي الارهاب، ولو بموقف أو بكلمة او مال او بدعم او بسعي لتشويه الصورة، لا يريد الخير لهذه الامة ولا يريد للطوائف ان تحيا معا، وهذا يتعارض مع الارادة الالهية السماوية ومع مشيئة الله بأن الانسان خليفته على هذه الارض". وطالب الجامعة العربية "بأن تسعى لجمع الدول العربية على موقف عربي وطني واحد. ونحن منذ فترة طويلة لم نر اجتماعا واحدا يدعو لوحدة عربية ولموقف موحد عربي يدعم فلسطين واهلها، بل نحن نراهم يجتمعون لإسقاط بعضهم البعض". وأعاد قبيسي التذكير بما قاله الامام موسى الصدر "ان وحدتنا الوطنية هي افضل وجوه الحرب مع اسرائيل"، كما ذكر بانه سعى جاهدا "ليكون هذا الوطن وطن العيش المشترك والمحبة والتواصل بين كل الطوائف والاحزاب وأهل هذا الوطن". واشار الى ان "البعض غرق في سياسات مشبوهة أبرز عناوينها الفوضى الخلاقة، وهو العنوان الذي دمر المنطقة من مشرقها الى مغربها، من لبنان الى سوريا والعراق واليمن الى تقسيم السودان وما حصل في مصر. نحن في لبنان تمكنا والحمدلله، قبل انتخابات الرئاسة، بقيادة حكيمة من الرئيس نبيه بري، من أن نرى في هذا الوطن لغة التوافق والتواصل وطاولة حوار سعيا لتجنب الفراغ الذي تخلصنا منه بصعوبة". وتحدث عن "المفاوضات الشاقة حتى تمكنا من التوصل الى الاتفاق على قانون انتخابي"، وقال إنه "الاستحقاق الابرز في محطاتنا السياسية، حيث بعد معاناة كبيرة وصراع مع لغة طائفية ومذهبية ومسلك يسعى الى الفراغ تمكنا من الوصول للاتفاق على قانون للانتخابات، واصبح للشعب اللبناني قانون انتخابي يجب ان يطبق في القريب العاجل". في مجال آخر، أكد قبيسي انه "طالما ان هناك فرصة للتشريع في المجلس النيابي فالمسؤوليات اصبحت كبيرة وهموم المواطن كثيرة، ان كان على مستوى الاقتصاد او فرص العلم او سلسلة الرتب والرواتب او الموازنة التي تسعى لتطوير الاقتصاد على الساحة اللبنانية". وختم: "هناك واجب اساسي على كل الكتل والاحزاب في لبنان ان تسعى الى وحدة الوطن اولا ونبذ الطائفية والمذهبية ثانيا والتمسك بمسلك حقيقي من خلال التشريع لاقرار موازنة في وطن لم تقر فيه الموازنة منذ عام الفين وخمسة، وكذلك سلسلة الرتب والرواتب التي هي حاجة ضرورية لكل موظف في لبنان، واصبحت الفرصة سانحة امام الجميع لكي نقر هذه السلسة لكي نعطي اصحاب الحقوق حقهم، وهذه مسؤولية يتحملها الجميع. ونشكر الله اننا تخلصنا من خطر داهم كاد يفتح ابواب الوطن امام الارهاب والفتنة والاختلاف والانقسام".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك