تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ارسلان: الضجة المثارة حول ملف الكهرباء لا مبرر لها

Lebanon 24
21-06-2017 | 18:48
A-
A+
ارسلان: الضجة المثارة حول ملف الكهرباء لا مبرر لها<br/>
ارسلان: الضجة المثارة حول ملف الكهرباء لا مبرر لها<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد وزير شؤون المهجرين طلال ارسلان لـ"الديار" ان الضجة المثارة حول ملف الكهرباء لا مبرر لها، مشيرا الى ان القرار الاخير يعود في نهاية المطاف الى مجلس الوزراء الذي له الصلاحية في ان يوافق او يعترض على نتائج المناقصة او ان يطلب اعادتها اذا وجد ان السعر المعتمد غير ملائم، ولافتا الانتباه الى انه سبق لمجلس الوزراء ان فوض وزير الطاقة بتطبيق الخطة التي اقرت، على ان يعود الى المجلس عند كل مرحلة، وهذا ما حصل بالنسبة الى فض العروض، ونحن سننتظر تقريراً مفصلاً من ادارة المناقصات حتى نحدد موقفنا. ويشرح في دردشة مع "الأخبار" رأيه في قانون الانتخاب الجديد، والهواجس التي يشعر بها أبناء طائفة الموحّدين الدروز اللبنانيين، وحاجة هؤلاء إلى تطوير النظام اللبناني نحو دولة مدنية، للحصول على ضمانات وطنية بدل ضمانات المحاصصة الطائفية وترسيخها. يرى أرسلان "النصف الملآن" من القانون الجديد، "النسبية بحدّ ذاتها إنجاز، لكن علينا تطويرها عبر توسيع الدوائر"، يقول لـ"الأخبار". لا شيء يبدو محسوماً لدى الحزب الديموقراطي بشأن الترشيحات والتحالفات، لكنّ الأكيد أن "الحزب سيرشّح في كلّ الدوائر التي لنا وجود فيها، من بعبدا إلى عاليه إلى الشوف وراشيا وحاصبيا". تحالفات أرسلان قد لا تتضح قبل الأشهر الأربعة الأخيرة من موعد الانتخابات، لأن "الأمور معقّدة هذه المرةّ، وربما يكون من مصلحتنا ألا نعقد تحالفات، صعب أن نحسم من الآن". يتحايل "المير" عن الإجابة على الأسئلة التفصيلية في الدوائر ويكرّر أن "الأمور تحتاج إلى درس"، ويفضّل أن يبدأ النقاش من النظام السياسي الحالي، واحتمالات المستقبل. قبل أيام، قال أرسلان إن "الدروز هم الفئة التي دفعت الثمن في اتفاق الطائف". كيف؟ "كل الطوائف تعزّزت في اتفاق الطائف في أماكن متعدّدة، أنا لا أحب الحديث على هذا النحو، لكن نحن منفتحون على حصصنا إذا كان البلد ذاهباً نحو الدولة المدنية، لكن إذا كان الهدف هو تمترس الطوائف خلف (حقوقها) كجماعات، فأنا مضطر الى أن أسأل أين حقوق الدروز؟".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك