رحّبت رئيسة "الكتلة الشعبية" في زحلة ميريام سكاف في تصريح بـ"انتخاب المطران جوزيف العبسي بطريركاً للروم الملكيين الكاثوليك، وتعلّق على عهده الكنسي كبير الآمال وهو القادم من جروح المنطقة وإيمانها بالخلاص".
وقالت: "إنّ الطائفة الكاثوليكية عموماً وزحلة خصوصاً، تضع ثقتها بالبطريرك العبسي ليشكّل صمام أمان للطائفة، ويساهم في دوام توحيد صفوفها وإصلاح مؤسّساتها وبنيانها الإنساني على حد سواء، والمسيرة هذه كانت في وجدان الوزير الراحل إلياس سكاف الذي غادرنا مزوداً بحلمه في إصلاح ذات البين داخل البيت الكاثوليكي وبحلمه الأكبر للطائفة الكاثوليكية التي رآها على مستوى المنطقة، وتقرع أجراس المشرق وتكون حافزا لتجذر المسيحيين المشرقيين في أرضهم".
وتابعت: "إنّ "الكتلة الشعبية" إذ تهنّىء نفسها بانتخاب البطريرك العبسي، تؤكّد أنّ مدينة زحلة ستنتظر أعماله الوحدوية لاسيّما أنّها عاصمة الكثلكة في الشرق وعرين الكاثوليك ومدينة الكنائس والقلوب المؤمنة، ويقيننا أنّ التعيين الجديد سوف يأخذ الطائفة الكاثوليكية إلى مرحلة الجمع بعد محاولات التفرقة وإصلاح البنية الدينية لما فيه خير زحلة، وأنّ الدور الذي سيضطلع به البطريرك العبسي سيمكنه من قيادة حكيمة في مسيرة التقاء المطارنة على كلمة واحدة وعدم السماح للخلط بين العام والخاص وبين الدين والمصالح الدنيا".
وختمت: "وتتطلع الكتلة إلى أدوار أوسع للبطريرك جوزيف العبسي الآتي من أرض رفعت عينيها إلى الجبال وخاطبت الربّ بالكلمة والموسيقى العابرة للروح، والتي تغلب المحبة على كل ما تراه العين من شر وإرهاب يسود المنطقة. وآمن البطريرك العبسي بأن للكنيسة دوراً قادراً على هزيمة العابثين بالأوطان، ومن هنا فإن "الكتلة الشعبية" هي في طليعة المؤمنين بهذا الدور، وعليه تعلن أنها تسير جنبا إلى جنب لإنجاح مهام البطريرك العبسي لما فيه خدمة الوطن والطائفة".