تحت عنوان "هكذا دخل تيمور جنبلاط الى القرى والبلدات المسيحية!" كتبت كلادس صعب في صحيفة "الديار": "صورة طبق الأصل عن والده، هكذا دخل تيمور جنبلاط الى القرى والبلدات المسيحية. كلامه ورنة صوته والتحريك السريع لقدمه اليسرى يؤكد ان وريث المختارة يسير بخطى مطابقة تماما لوالده. لم يتعثر في التصريحات التي ادلى بها بل دخل مباشرة في صلب الموضوع: "والدي اوصاني اوعا حدا يلغي الدروز وانا اقول لكم اوعا حدا يلغي المسيحيين". وعلى وقع هذا الكلام انطلقت المعركة الانتخابية في قضاء الشوف وعاليه.
دائرة انتخابية حساسة، ابطالها؛ الاشتراكي، المستقبل، القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر. هي اذن معركة بأضلاع ثلاثة: السنة الدروز والمسيحيين، اذا كانت ورقة التفاهم ستطبق في هذه الدائرة. طبعا يضاف الى هذه القوى الحالة الارسلانية ذات الجذور الراسخة والوازنة في عاليه. والانتصار في هذه الدائرة بحسب مصادر متابعة يلزمه تحالف اثنين من المثلث وهي قاعدة اعتمدت في السابق عندما كان يتحالف الشهيد كمال جنبلاط مع سنة الاقليم في مواجهة الرئيس الراحل كميل شمعون الذي كان يصل منفردا الى الندوة البرلمانية فيما لائحة جنبلاط تفوز بالمقاعد السبعة. والسؤال: هل حسابات الماضي تنطبق على الحسابات الحالية في ظل الصوت التفضيلي والنسبية وضم عاليه الى الشوف العرين الجنبلاطي".
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا.