كتب نبيل هيثم في صحيفة "الجمهورية": "كلّ القوى السياسية مرّت بقطوع ما قبل القانون الانتخابي، وشظايا التباينات حول الطروحات والصيغ الانتخابية أصابَت علاقات هذه القوى وألحقَت بها أضراراً وندوباً من الصعب إزالة آثارها بسهولة، وفسوخاً بعضُها من النوع الذي لا يضيق أو يُلحَم.يعني ذلك أنّ الخريطة السياسية تعاني ارتجاجاً واضحاً في مفاصلها، وبمعنى أصحّ تعاني نوعاً من التجاعيد السياسية، التي لا تقدر كلّ مساحيق التجميل أن تخفيَها.
وإذا ما استثنينا العلاقة الاستثنائية بين التيار الوطني الحر وتيار المستقبل التي تمرّ منذ ما قبل الانتخابات الرئاسية وحتى الآن، بشهر عسل مفتوح، فإنّ القوى الأخرى يقف كلّ منها خلف متراس في مواجهة الآخر.
كما هو حال "تيار المستقبل" و"حزب الله" اللذين يتعايشان معاً بحكم الضرورة السياسية والحكومية وملتزمان بعدم التأزيم، وأيضاً حال المستقبل مع حزب الكتائب والقطيعة المستجدّة بينهما، وكذلك حال المستقبل والحزب التقدمي الاشتراكي اللذين تَحكمهما حالياً علاقة متأزّمة رَفعت نبرة التخاطب بينهما الى مستوى هجومي غير مسبوق، وها هي الأمور بدأت تتراجع نحو التهدئة، ويلعب الرئيس نبيه بري دوراً مهمّاً في هذا السياق، واقترَب من تحقيق إيجابيات جدّية وخلال مدى غير بعيد".
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا.