تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الحريري في القلمون.. جولات إنتخابية مبكرة لوصل ما إنقطع!

Lebanon 24
23-06-2017 | 00:54
A-
A+
الحريري في القلمون.. جولات إنتخابية مبكرة لوصل ما إنقطع!
الحريري في القلمون.. جولات إنتخابية مبكرة لوصل ما إنقطع! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب غسان ريفي في "سفير الشمال": كثيرة هي التحديات التي يواجهها الرئيس سعد الحريري، لا سيما في طرابلس الادارية (طرابلس، الميناء، القلمون والبداوي) التي بات على يقين بأن تراجع شعبية تياره فيها قد وصل الى درجة الوهن، ولا بد من خطوات إنقاذية مبكرة يقوم بها شخصيا، بعدما أثبتت التجارب فشل كل قياداته بمن فيهم إبن عمته أحمد الحريري في إسترجاع القواعد الشعبية في طرابلس والشمال الى "الحظيرة الزرقاء". من هنا جاءت زيارة الحريري ليل أمس الى القلمون، حيث أدى صلاة العشاء وصلاة التراويح في مسجدها البحري، وإلتقى فاعلياتها والأهالي وإستمع الى مشاكلهم، وجال في شوارعها وسط حشد شعبي كبير، وتحت زخات من الأرز وماء الزهر والورد، ما أظهر بأن قاعدة المستقبل في القلمون ما تزال على عهدها. يدرك الحريري أنه بات شبه أعزل من "السلاح المذهبي الفتاك" الذي كان يملكه في إنتخابات عاميّ 2005، و2009، فهو تحول الى شريك لحزب الله في حكومة العهد الأولى، وبالتالي فان اللاءات التي كان يجيّش بها الشارع السني (لا حوار ولا جلوس ولا حكومة مع حزب الله إلا بالخروج من سوريا وتسليم سلاحه للدولة، وتسليم المتهمين باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري الى المحكمة الدولية) قد سقطت بمجملها، بعدما نسيها أو تناساها أو إنقلب عليها، وبالتالي فهي ستكون منتهية الصلاحية بالكامل في إنتخابات العام 2018. ويدرك الحريري أيضا أنه بات شبه أعزل من سلاح المال، بفعل الأزمة المالية الخانقة التي ما تزال ترخي بثقلها عليه، ومما يزيد الطين بلة إنهيار مملكة "سعودي أوجيه" وفقدانه السيطرة على آلاف الموظفين اللبنانيين من مختلف المناطق، والذين كانوا يعتبرون بمثابة جيش إحتياط في أي إستحقاق إنتخابي سواء كان نيابيا أو بلديا، وهم ربما يتحولون في الانتخابات المقبلة الى جيش ضده، بعد كل ما عانوه من مآس على الصعيد المالي خلال السنوات الماضية، فضلا عن الموظفين المصروفين لبنانيا، و الاستمرار في إقفال الكثير من المؤسسات وغياب كل التقديمات والخدمات على أنواعها. ويدرك الحريري أيضا وأيضا، أنه بدأ يفقد الأفضلية السعودية التي كانت تميزه عن أقرانه في لبنان منذ العام 2005، خصوصا بعدما أعلنت المملكة مباشرة أو بالواسطة عن أن زمن الحصرية الحريرية قد ولى، وأنها جادة في الانفتاح على كل القيادات السنية. وجاءت زيارة التهنئة التي قام بها الرئيس نجيب ميقاتي الى ولي العهد الجديد الأمير محمد بن سلمان، وهو كان أول مسؤول عربي ولبناني يقدم التهنئة الى ولي العهد، لتؤكد على هذا الانفتاح، وعلى أن ميقاتي والحريري باتا متساويين لدى الادارة السعودية، بغض النظر عن تحفظات كثير من الأمراء المتقدمين في السلطة، على آداء الحريري سياسيا على الصعيد اللبناني، وإقتصاديا على صعيد إنهيار “سعودي أوجيه”. أمام هذا الواقع، بات الحريري على قناعة أن ثمة تحديا إنتخابيا من العيار الثقيل ينتظره في طرابلس، في ظل تنامي حالة الرئيس نجيب ميقاتي الشعبية، وإتساع رقعه خدمات وتقديمات جمعية العزم والسعادة بشكل أفقي وعلى كل صعيد، وصولا الى دخولها على تفاصيل الحياة اليومية للطبقات الشعبية والعائلات الفقيرة، مقابل توقف كل أنواع الخدمات لـ"تيار المستقبل" منذ العام 2010، إضافة الى القلق الكبير الذي يشكله اللواء أشرف ريفي للحريري وهو بات يشاركه في "صحنه الانتخابي "بعدما تمكن من جذب كثير من مناصري المستقبل خلال الفترة الماضية. (غسان ريفي - سفير الشمال)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك