تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بالصورة.. وليد جنبلاط في لقاء "ودِّي" في روسيا

Lebanon 24
23-06-2017 | 12:14
A-
A+
بالصورة.. وليد جنبلاط في لقاء "ودِّي" في روسيا
بالصورة.. وليد جنبلاط في لقاء "ودِّي" في روسيا photos 0
Documents 76840
Documents 76840 Photos
Documents 76839
Documents 76839 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشرَ رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي النائب وليد جنبلاط، صورةً له تجمعه بنائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، بعد لقائه وزير الخارجية سيرغي لافروف، وأرفقها بتعليق قائلاً: "بعد مقابلة لافروف لقاء ودي وصداقة مع ميخائيل بوغدانوف". وكان لافروف قد عقد مؤتمراً صحافياً مع جنبلاط في موسكو، مؤكداً "ضرورة أن تحظى الجهود لإقامة مناطق تخفيف التوتر بسوريا بدعم دولي واسع". وقال لافروف في مستهل اللقاء إن "اللاعبين الخارجيين الرئيسيين في عملية التسوية بسوريا يدعمون جهود إقامة مناطق لتخفيف التوتر. وأنه إذا تمت ترجمة التصريحات بشأن تأييد مناطق تخفيف التوتر السورية، إلى دعم عملي، فسيتيح ذلك تثبيت وقف إطلاق النار بين الحكومة والمعارضة، لكي تتمكن كافة الأطراف من تركيز جهودها بصورة جماعية على إزالة الخطر الإرهابي. وأعاد إلى الأذهان أن هذا الخطر يحدق بلبنان أيضاً". ولفت وزير الخارجية الروسي بأن "هذا اللقاء أصبح الأول بينه وبين جنبلاط منذ نحو سنتين"، مشيراً إلى أنَّ "الوضع في الشرق الأوسط شهد خلال هذه الفترة تغيرات كثيرة، لكنه لا يزال بعيداً عن الاستقرار". واعتبر لافروف أن "لبنان شهد بعض النزعات الإيجابية، بينها التأثير الإيجابي للاتفاق السياسي في لبنان العام الماضي والذي سمح بانتخاب ميشال عون رئيساً للجمهورية وتعيين سعد الحريري في منصب رئيس الوزراء"، معبِّراً عن "سروره لتقدم لبنان في طريق إستعادة الاستقرار". بدوره، أكد جنبلاط أن "لبنان يقدّر الجهود الروسية لتسوية الأزمة السورية بالوسائل السياسية، ومن الضروري أن تحظى هذه الجهود بدعم جميع القوى الدولية". وقال: "هذه الجهود لن تستكمل ولن تختتم بشكل إيجابي إلا إذا توافق عليها جميع شركاء روسيا، لكن إذا كانت هناك دول لا تريد هذا الجهد الذي تقوم به روسيا للتسوية السياسية في سوريا وفي المنطقة فالأزمة ستستمر وستطول". وتابع: "نرى أيضاً في المناطق الآمنة في سوريا، ربما، هناك إمكانية الاتفاق على عودة قسم من المهاجرين السوريين المشردين في لبنان وفي الأردن وفي تركيا". وأشار إلى أنَّ "الحزب التقدمي الإشتراكي قد أيد الحل الانتقالي في سوريا عندما طرحه مؤتمر جنيف"، وقال: "نتمنى أن تبقى مبادرة جنيف هي الأساس للانتقال السياسي في سوريا للوصول إلى الحل السياسي". ورداً على سؤال عمّا إذا كان إنشاء مناطق آمنة في سوريا يساعد في عودة اللاجئين السوريين إلى ديارهم، أجاب جنبلاط: "سنرى إذا كانت هذه المناطق الآمنة تشكل المجال لعودة اللاجئين، وسنرى إذا هذه المناطق الآمنة ممكن أن تتوسع وتصبح كل سوريا آمنة. لكن لا بد من الحل السياسي". وعن تفاؤله في هذا الأمر، قال: "لم أقل، لست متفائلاً ولا غير متفائل، أقول: سنرى".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك