تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

توقّعات نتائج إنتخابات 2018.. ما مصير "الزعامة الجنبلاطيّة"؟

Lebanon 24
23-06-2017 | 23:27
A-
A+
توقّعات نتائج إنتخابات 2018.. ما مصير "الزعامة الجنبلاطيّة"؟
توقّعات نتائج إنتخابات 2018.. ما مصير "الزعامة الجنبلاطيّة"؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب ناجي سمير البستاني في صحيفة "الديار": في إنتخابات العام 2009 كان الإنقسام سياسياً بامتياز بين قوى مُنضوية ضُمن تحالفي "8 و14 آذار" بخطوطهما العريضة، وقد فازت لائحة قضاء الشوف التي كانت مدعومة من قبل كل من أحزاب "التقدمي الإشتراكي" و"القوات اللبنانيّة" و"تيّار المستقبل" على اللائحة المُنافسة المدعومة من "التيّار الوطني الحُرّ" ومن القوى الدرزيّة والسنّية المحسوبة على قوى "8 آذار". كما فازت لائحة قوى "14 آذار" على لائحة قوى "8 آذار" في قضاء عاليه أيضاً. لكن بعد إعتماد مبدأ التصويت النسبي بدلاً من الأكثري، وبعد دمج كل من "الشوف" و"عاليه" في دائرة إنتخابيّة واحدة، وفي ظلّ خلط الأوراق الكبير في التحالفات السياسيّة، كيف هي التوقّعات بالنسبة إلى نتائج دورة العام 2018 من الإنتخابات النيابيّة، وما هو مصير "الزعامة الجنبلاطيّة" في المنطقة؟ بحسب أوساط سياسيّة مُطلعة إنّ الزمن الذي كان يُقرّر فيه رئيس "الحزب التقدمي الإشتراكي" وليد جنبلاط أغلبيّة اسماء مُرشّحي كل من قضاء "الشوف" وقضاء "عاليه"، مع ترك مقعد هنا أو هناك من باب المنّة أو المصلحة الإنتخابيّة، لخصم درزي هنا ولحليف مسيحي هناك، قد إنتهى تمامًا! وبالتالي، إنّ معركة "الحزب الإشتراكي" ستكون في الإنتخابات المُقبلة معركة "الحد من الخسائر" أكثر منه معركة "تحقيق الإنتصارات الساحقة"، لكن وبطبيعة الحال ستكون أيضا معركة الحفاظ قدر المُستطاع على النُفوذ الدرزي في المُعادلة اللبنانيّة، وُحكمًا الحفاظ على الثقل الدُرزي في التركيبة السياسيّة عُمومًا، وفي تركيبة الحُكم خُصوصاً. ولفتت الأوساط السياسيّة المُطلعة إلى أنّ "الحزب التقدّمي الإشتراكي" الذي كان يعتبر أنّ منح ثلاثة مقاعد للأحزاب المسيحيّة في الشوف وعاليه، والتي يشغلها حالياً النائب جورج عدوان عن "القوّات"، والنائب دوري شمعون عن "الأحرار"، والنائب فادي الهبر عن "الكتائب"، تُمثّل تنازلاً كبيراً من قبله، لا يرغب بتقديم المزيد من التنازلات، ويُفضّل ترك المسألة لنتائج عمليّات الإقتراع. وأضافت أنّ خطوات تقارب كبيرة نحو التحالف الإنتخابي في دائرة "الشوف ـ عاليه" سُجلت بين كل من حزبي "الإشتراكي" و"القوّات"، في الأيّام والأسابيع القليلة الماضية، مع العلم أنّ أيّا من الطرفين لا يُريد إغلاق الباب أمام الخيارات الأخرى، تبعاً للنتائج النهاية التي ستتوصّل إليها المُفاوضات القائمة على أكثر من مُستوى. وتابعت الأوساط نفسها أنّ "القوّات" تلعب حالياً دور وساطة بين "الحزب الإشتراكي" و"تيّار المُستقبل" لتقريب وجهات النظر من جديد، بشكل يسمح في المُستقبل بتشكيل لائحة واحدة ومُتماسكة بين كل من "الإشتراكي" و"القوّات" و"المستقبل" في دائرة "الشوف ـ عاليه"، في حين يُحاول "الإشتراكي" من جهته إقناع "القوّات" بعدم الإستغناء عن مُناصري "الكتائب" و"الأحرار" في الجبل. وشدّدت الأوساط السياسيّة المُطلعة على أنّ "الإشتراكي" يُفضّل أن يكون التحالف خلال إنتخابات العام 2018 شبيهًا بالتحالف الذي كان سائدًا في دورة العام 2009 الإنتخابيّة، ليضمن المقاعد الدرزيّة من جهة، وليكون غير مُضطرّ من جهة أخرى إلى التنازل عن مزيد من المقاعد المسيحيّة في حال قرّر "الثنائي المسيحي" أي "القوات اللبنانيّة" و"التيار الوطني الحُرّ" خوض الإنتخابات في دائرة "الشوف ـ عاليه" ضُمن لائحة واحدة. وأوضحت أنّ "الإشتراكي" يُفضّل أن يتواجه "التيار الوطني" و"القوات" وسواهما من القوى الحزبيّة المسيحيّة على المقاعد ضمن لوائح مُتنافسة، بدلاً من أن يسمح تحالف هؤلاء مع بعضهم بعضاً بالإستحواذ على كل هذه المقاعد تقريبًا، في حال شكّلوا لائحة مُوحّدة. وتابعت الأوساط نفسها أنّ "الإشتراكي" يُخطّط هذه المرّة لتغييرات في تركيبة لوائحه الإنتخابيّة، ويُحاول إستمالة بعض الشخصيّات النافذة "شُوفياً" ـ إذا جاز التعبير، ومنها على سبيل المثال لا الحصر الوزير السابق ناجي البستاني، لتكون ضُمن لائحته. ورأت الأوساط نفسها أنّ ما يُقلق "الحزب الإشتراكي" هو أن يُقرّر "التيار الوطني الحُر" خوض معركة "كسر عضم" معه في دائرة "الشوف ـ عاليه"، وأن ينجح "التيّار" بأن يستميل إلى جانبه بعض القوى والشخصيّات الفاعلة، وربّما "تيّار المستقبل"، بما سيُشكّل عندها تهديداً جِدّياً للزعامة الجنبلاطيّة. وبالنسبة إلى الواقع الدرزي الداخلي، رأت الأوساط السياسيّة المطلعة نفسها أنّ "الحزب الإشتراكي" مُطمئن بأنّ التباعد بين "الحزب الديمقراطي اللبناني" برئاسة النائب طلال أرسلان و"حزب التوحيد العربي" برئاسة الوزير السابق وئام وهّاب، سينسحب تنافسًا إنتخابياً في الدورة المُقبلة، وبالتالي تشتيتاً للأصوات الدرزيّة التي تبحث عن خيارات خارج "البيت الجنبلاطي" وخارج "الحزب الإشتراكي". وأضافت أنّ النائب جنبلاط يبحث حاليًا سُبل التنسيق مع النائب أرسلان، في الدورة المُقبلة، إنطلاقاً من العصبيّة المذهبيّة للطائفة الدرزيّة، لأنّه يعتبر أنّ دائرة "الشوف ـ عاليه" تُمثّل معركة نفوذ الدروز في المُعادلة اللبنانيّة، وأنّ صون هذا النُفوذ والحؤول دون إضعافه وربما إضمحلاله هو مسؤولية مُشتركة على عاتق مختلف المسؤولين الدروز. (ناجي سمير البستاني - الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك