تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

جنبلاط يرمم علاقته مع موسكو

Lebanon 24
24-06-2017 | 20:10
A-
A+
جنبلاط يرمم علاقته مع موسكو
جنبلاط يرمم علاقته مع موسكو photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت هيام عيد في صحيفة "الديار": "تندرج الزيارة التي قام بها رئيس «اللقاء الديموقراطي» النائب وليد جنبلاط الى موسكو في سياق المحطة الجديدة في مسار العلاقات ما بين المختارة والقيادة الروسية خصوصا» وانها لافتة من حيث التوقيت والطابع وذلك بعد تباعد طويل امتد لسنوات من قبل زعيم المختارة نتيجة مواقفه العنيفة ضد النظام السوري. وعلى الرغم من ان التواصل كان مستمرا طيلة هذه الفترة بين المختارة والسفارة الروسية في بيروت على عدة مستويات، فان اللقاءات الجنبلاطية في العاصمة الروسية أعادت تصحيح مسار العلاقات بين الطرفين الى السكة الصحيحة على حد قول مصدر نيابي في «اللقاء الديموقراطي»، اذ اعتبر ان صفحة جديدة قد فتحت وطويت معها صفحة الخلاف والتصعيد الجنبلاطي ضد سياسة موسكو الداعمة للنظام السوري خصوصا وان الانتقادات القاسية التي كان يوجهها النائب جنبلاط الى القيادة الروسية بسبب هذا الدعم شهدت تراجعا ملحوظا في الفترة الماضية. وقال المصدر النيابي ان العنوان السوري هو ملف مهم جرى عرضه في موسكو خلال كل اللقاءات التي حصلت وبشكل خاص في الاجتماع مع وزير الخارجية سرغي لافروف، الى جانب العنوان اللبناني بكل تفاصيله، وصولا الى الوضع الاقليمي والتوتر على الحدود السورية-الاردنية والمواجهة ما بين واشنطن وموسكو في هذه المنطقة،والتي تحصل تحت عنوان الحرب الدولية على تنظيم «داعش». وفي هذا المجال كشف انه مع تطور الموقف الدولي من الازمة السورية ومن النظام بشكل خاص والتصعيد الاقليمي وأزمة قطر، فان اعادة النظر بمجمل المواقف السابقة باتت عملية ضرورية، لان الانخراط الاميركي العسكري في الصراع السوري وتزايد التهديد الاسرائيلي للبنان والهواجس الامنية الناجمة عن خطر الارهاب على الحدود مع سوريا، يجعل المشهد برمته ضبابيا» وفائق الخطورة، كما يؤشر الى معادلات تقسيمية مخفية تجري في كواليس الديبلوماسية الدولية لتغيير وجه المنطقة. واضاف ان ترميم جسور العلاقة ما بين المختارة وموسكو بدأ عبر جهود واتصالات خلال العام الماضي قامت به شخصيات روسية صديقة لجنبلاط وأثمرت التطور الايجابي من خلال الزيارة الاخيرة، بعدما كانت كل المناخات السابقة لا تشجع على حصول هذه الزيارة سواء من قبل القيادة الروسية او من قبل جنبلاط نفسه.من جهة اخرى لفت المصدر النيابي الى ان الواقع اللبناني لم يغب عن اجواء الاجتماع مع الوزير لافروف، وذلك من ناحية الوضع الامني والانساني والاجتماعي للاجئين السوريين في كل الاراضي اللبنانية في ضؤ ما يجري الحديث عنه من اتجاه الى انشاء مناطق حدودية آمنة وداخل الاراضي السورية لايواءالنازحين في لبنان كما في المناطق المجاورة. وركز على ان الاحتقان الدولي على الاراضي السورية وبشكل خاص بعد ارتفاع وتيرة العمليات الاميركية ضد قوات النظام السوري، قد دفع بالنائب جنبلاط الى استشراف ما يخطط له للمنطقة وذلك من خلال جولات على عواصم القرار الغربية وقد استهلها بالعاصمة الروسية حيث كان من الضروري الحفاظ على طابع الصداقة التاريخية التي تجمع جنبلاط بالعديد من الديبلوماسيين الروس والذين وقفوا الى جانبه في فترات سابقة عندما كان الوضع اللبناني مأزوما نتيجة الانقسامات السياسية وخصوصا في مرحلة الفراغ الرئاسي".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك